البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٩/١ الصفحه ١٤٧ : سعيد بن العاصي حين وجّه الجنود إلى الشام ، جعله
ردءا بتيماء وأمره أن لا يبرحها وأن يدعو من حوله
الصفحه ٢٤٩ :
فأخبرا أهلها
بالظفر ، وسبق غلام من بني سعيد إلى البصرة فأتى الأحنف فأخبره حتى انتهى إلى أمر
الصفحه ٢٨٦ :
داعيتهم أيضا
وجهوه غير مرة إلى ناحية فارس والأهواز لدعاء الناس ، وكان قيام القرمطي بالقطيف
الصفحه ٩٥ : ء ، فخرج واجتمع له الناس في مصلى الربض
بقرطبة بارزين إلى الله في جمع عظيم ثم قام منذر بن سعيد باكيا خاشعا
الصفحه ١٧٤ : عبدكم قد جاء أمان فنحن عليه
ولم نبدل ، فإن شئتم فاغدروا ، فأمسكوا عنهم ، وكتبوا إلى عمر رضياللهعنه
الصفحه ٥٣٦ :
رضياللهعنه عبأ لهم أصحابه ، فحملت خيلهم على خالد بن سعيد (١) وكان في الميمنة يقص على الناس
الصفحه ١٦٠ : وباب
الأبواب والجيل والديلم.
ومن الريّ إلى
جرجان سبع مراحل ، وجرجان على نهر الديلم وافتتحها سعيد بن
الصفحه ٤٣ :
فاستجلبه من
العراق فأقبل إلى الأندلس ، فلما وصل إلى المرية مات الحكم فانعكس أمله وبقي حائرا
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ١٧٦ : كلهم ، ومن الجند يجلب إلى مكة وغيرها ملاحف القطن المنسوبة
إلى سحول وهو واد بقرب الجند ، ومن أهل الجند
الصفحه ٣٨٦ : حارة تفور في الصيف والشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا
يحتاجون إلى وقود.
وإليها
الصفحه ٤٩٢ : استعمال الحجاج سعيد بن سلم قاضيا عليها علجة يقال
لها اردك (٢) وكانت من أجمل النساء بغيا يبيت عندها الرجل
الصفحه ٥٤٩ :
أن ذلك الماء كان
يصعد إلى أعلى المنار وينزل إلى الناحية الأخرى فيجري هناك إلى رحى صغيرة كانت
وبقي
الصفحه ٧٤١ : .
(نسخة مصورة بالاوفست في بيروت. مكتبة خياط ، ١٩٦٤)
اختصار القدح المعلى في التاريخ
المحلي لابن سعيد
الصفحه ٦٩٤ : ـ ٥٩٨
سعد بن الضباب ١٧٨
سعد بن عبادة ٢٤٥ ـ ٤١٨
سعد بن نجد ٢٩٩ ـ ٣٠٠
سعفص ٧١
سعيد بن ادريس بن