البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٣٩/٣١ الصفحه ٥٦٧ : ، فتعطيه أمّ سلمة رضياللهعنها ثديها تعلله به إلى أن تجيء أمّه ، فدرّ عليه ثديها ،
فيرون أن تلك الحكمة
الصفحه ٨ : يضيفوهما ، قالوا : وهم أبخل أهل
قرية وأبعدها من السخاء ، ويحكى أن أهلها رغبوا إلى عمر بن الخطّاب
الصفحه ٣٠ : سبخي. ومن ألش إلى
لقنت خمسة عشر ميلا أيضا ، ومن الغرائب أن بساحل ألش بمرسى يعرف بشنت بول حجرا
يعرف بحجر
الصفحه ٩٢ : رمل وبها الحمام والفنادق ويصاد بها الحوت
الكثير ويحمل منها إلى الجهات المجاورة لها ، وبينها وبين مالقة
الصفحه ١٢٩ : الجمال لا يعدل بهن نساء بلد حسنا ، والزنا عندهم مباح
وهن يتلقين التجار إذا أقبلوا إلى بلدهم ويتقارعن على
الصفحه ٦٠٥ : لراحة
يخال إذا ما
جدّت الحرب يلعب
ذكره ابن سعيد
وابن نخيل ، ومات بفزان سنة
الصفحه ٢٨ : بعلم الخط المنسوب إلى دانيال عليه الصلاة والسّلام ليس
يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها أعلم بهذا
الصفحه ٥٩ : الزيت يتجهزون به إلى المشرق والمغرب برا وبحرا ، يجتمع
هذا الزيت من الشرف ، وهو مسافة أربعين ميلا كلها في
الصفحه ٣٧٣ :
أسرابا قد اتخذوها لشدة حرّ الشمس عندهم ، فإذا طلعت دخلوا الأسراب ، إلى أن تزول
وتغرب فيخرجون. ولا أحد من
الصفحه ٥٣٧ : إليها الأشدق عمرو بن سعيد ، فصار الضحّاك إلى حوران والبثنية ، ثم اتفقا
على بيعة مروان على غير رضى من
الصفحه ١٠٠ : ء عقرها أن دبّ
إلى جزيرة شقرها ، فأمّر عذبها النمير ، وذوى غصنها النضير ، وخرست حمائم أدواحها
، وركدت
الصفحه ١٠٦ : أسرع غرقا ومغيض مائها في البحر ثم يخرج
ذلك إلى البحر الأعظم ثم إذا جاوز الأبلّة بعدة فراسخ يصب في دجلة
الصفحه ١٩٠ :
أخلاط من العرب والعجم ، ولها غلات واسعة وخصب وهي شرقي دجلة ، وبها مصب نهر الزاب
الكبير ، ومنها إلى
الصفحه ٢١٨ : أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان ، وهو ابن عم سيف الدولة ممدوح المتنبي ،
قال أبو منصور الثعالبي : لما
الصفحه ٢٨٥ :
الهندية والمتاع
الصيني وغيره ، وهي على نهر صغير ، ومنها إلى صنعاء مائة ميل واثنان وثلاثون ميلا