البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٣/٤٦ الصفحه ٢٣٨ : الباب الغربي وهو باب الجابية المصلّى ، وتسير من المدينة في
بساتين إلى باب صغير وعليه خمس صوامع للرهبان
الصفحه ٧٩ : (٢) ، والمهراج سمة لكل من ملكها ، يلحق لهب هذه الأطمة بأعنان
السماء لذهابها في الجو ويسمع لها كأشد ما يسمع من
الصفحه ٤٥٨ : قنطرة عظيمة من أجل البنيان قدرا وأعظمه خطرا ، وهي من الجامع في قبلته
، وبالقرب منه ، فانتظم بها الشكل
الصفحه ٤٨٦ : جانب الشمال ، وهي مقطع للخشب الجيد ، ويحمل منه إلى
صقلية ، وفيها معز برّية تصاد هناك كثيرا ، وهي مكمن
الصفحه ٥٤٠ :
مراحل.
ويخرج من نهر
مرسية جدول على مقربة من قنطرة اشكابة قد نقر له الأول في الجبل ، وهو حجر صلد
الصفحه ١٠٢ : هذه دار
الملك بصقلية في مدة الإسلام ومدة الروم ، ومنها كانت تخرج الأساطيل للغزو ، وهي
على ساحل البحر
الصفحه ٢٦٤ : ، وتعلق من طرف الخشبة حبلا ثم تشد طرفه في عنقها وهي قائمة
على كرسي من تحتها فتبقى معلقة حتى تختنق وتموت
الصفحه ٤٦٢ :
الخلفاء (٢) بالأندلس أيضا من كورة تدمير ، وهي فرضة مدينة مرسية ، وهي
مدينة قديمة أولية بها ميناء ترسي فيه
الصفحه ٥٢٣ : أكثر تلك النواحي كتانا ، ومنها يحمل ، وفيها
عيون سائحة وطواحن ماء.
مثوب
(٢) : موضع قريب من حضرموت
الصفحه ٨١ : ء الأساطيل لأن الخشب في أوديتها
وجبالها كثير ، ويجلب إليها من أقاليمها الزيت الطيب والقطران ، وبها معادن
الصفحه ٤٢٦ : وحول قصره قباب وغابات شعراء يسكنها أهل
ديانته ، وفيها قبور ملوكهم ، ولها حرس فلا يمكن أحدا من الغربا
الصفحه ٣١١ :
مما يلي الجبل من
جنبتي الوادي عرض كل عضادة خمس وعشرون ذراعا في سمك خمسين ذراعا وعتبة الباب
السفلى
الصفحه ٥٠٠ : وقد
ضربه حوقل الشاري في جبينه ، وكان سيف حوقل لا يمر بشيء إلا هتكه ، فقال له يزيد :
من ضربك؟ قال
الصفحه ٦١٨ : لا يمتنعون من أحد ، وركب الروم بعضهم بعضا في الضباب إلى مكان مشرف على
أهوية تحتهم ، فأخذوا يتساقطون
الصفحه ١٨٥ : مما يلي البر ، فيه حافة مثل الحائط ، فيها نقب ينبعث منه ماء في غلظ حجر
الربع الموزون به في كل وقت من