البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٣/٣١ الصفحه ٥٨٦ : الكوفة
وواسط.
ونيل
مصر من سادات الأنهار
وأشراف البحار فإنه يخرج من الجنة على ما في الخبر : ان النيل
الصفحه ٤٥٧ : ، وفيه مائة وثلاث عشرة ثريا للوقيد أكبر (١) واحدة منها تحمل ألف مصباح ، وأقلها تحمل اثني عشر مصباحا
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٥١٣ :
فيها جرادة من ذهب
طلبا لدفع مضار الجراد ، فسرقت من هناك ، فلم يزل الجراد من حينئذ ظاهرا عندهم
الصفحه ٣٤٢ :
شكلة
(١) : جزيرة في البحر الشامي ، وهي قريبة من نابل (٢) الساحلية ، وهي جزيرة خصيبة تسمى ميور
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ١١٤ : . وبسكرة دار فقه وعلم كثير وفيها العلماء وأهلها على
مذهب أهل المدينة ولها من الأبواب باب المقبرة ، وباب
الصفحه ٣٦٩ :
صورا
(١) : هي آخر بلاد النوبة ، تسير من دمقلة في جبال وشعاب حتى
تنتهي إلى صورا هذه ، وهي مدينة
الصفحه ٢٤٠ :
مريم ، ليس بعد بيت المقدس عندهم أفضل منها ، وهي بأيدي الروم لا اعتراض عليهم
فيها.
وبالبلد نحو عشرين
الصفحه ٦٠١ :
الذهب ، وانه أخصب
بلاد الدنيا ، وأن الواقع عندهم يكون في أخصب عيش ، وإذا أرادوا خروجه من بلادهم
الصفحه ٣١٣ :
جزيرة كبيرة
مشهورة الذكر ، وهي ثمانون فرسخا في ثمانين فرسخا.
وبجزيرة سرنديب (١) هيكل عظيم من
الصفحه ٥٣٣ :
ومصلّى العيد في
رأس الميدان في مربعة أبي جهم ، ويطوف به من جميع نواحيه البنيان والعمارات ، وهو
الصفحه ٦٥ : نخوة وتسلط على من جاورهم من
الناس.
ومن هذا الجبل قام
أبو يزيد مخلد بن كيداد الزناتي النكاري في سنة
الصفحه ٩٣ : مروان المعروف بالجليقي بإذن الأمير عبد الله له في ذلك ،
فأنفذ له جملة من البناة وقطعة من المال فشرع في
الصفحه ٢٢١ :
وكان يعلّم أهلها بما يجد في الرياح لتجارب حفظها فاتخذوه إلها.
خليج
القسطنطينية (٣) : من السواحل