البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٩٠/٣١ الصفحه ١٢٧ : فاحتمل أكثرها وحلّ عقدها وهدمها ورمى بها إلى
البحر. وهذا النهر يأتي إليها من عيون ومياه منبعثة من جبل درن
الصفحه ١٧٨ : فأقام حولا كاملا ينزل الجوسق حتى قتل ، وولي أحمد ابن المعتمد بن
المتوكل فأقام مدة حتى اضطربت الأمور
الصفحه ٣٨٥ : آثارهم في بطون الأودية ورؤوس الجبال ، ودخل إبراهيم ومن معه طبرمين
بلا عهد ولا عقد ، فقتل وسبى والتجأ
الصفحه ٤٣٠ : القليل من الرجال
، وهذا الفم عليه عقد من الجبل إلى الجبل جسور من الصخور ، ويشق هذا الفم الذي
يدخل منه إلى
الصفحه ٤٥٨ :
وعليهم قائم ينظر
في أمورهم ، فهذا ما حكاه محمد بن محمد ابن ادريس.
وقرطبة على نهر
عظيم عليه
الصفحه ٥٠٧ : اسماعيل
ابن موسى بن لب بن قسي سنة سبعين ومائتين ، وحصنها منيع فلا ترام بقتال ولا يطمع
فيها بطول حصار
الصفحه ٥٢٢ : صعبة ، فانهزم هذا القائم وقتل أصحابه ؛ وهذا فصل من الكتاب
بالاعلام بذلك ، وهو من إنشاء أبي جعفر ابن
الصفحه ٧٤٤ : )
العقد لابن عبد ربه (١ ـ ٧) (ط. لجنة
التاليف والترجمة والنشر ، القاهرة)
علماء افريقية لابي العرب. تحقيق
الصفحه ٣٣ : بالله ربا إلى آخرها فأنا الزعيم
لآخذن بيده فأدخله الجنة» ؛ ودخلها من التابعين حنش ابن عبد الله الصنعاني
الصفحه ٥٥ : فيه
فارسان متواكبان (٢) في أرض سهلة لا يعلم الراقي فيه هل هو راق أو ماش ، وفي كل
عطف من هذا العقد باب
الصفحه ١٨٠ :
فضرب أعناقهما ،
وخرج أهل أليس على أصحابهما فأخذوهم فجاءوا بهم إلى المثنى فضرب أعناقهم وعقد بذلك
الصفحه ٣٩٦ : .
قالوا : عقد
الوليد لموسى بن نصير على إفريقية وما خلفها سنة ثمان وثمانين ، فخرج في نفر قليل
، فلما ورد
الصفحه ٤٦٤ : سنة فبناها ارمين الملك
ابن لاوذ بن نمرود الجبار ، وجلب إليها الماء بالقناطر على الأودية ، وشق الجبال
الصفحه ٥٥٩ : لمتونة ، وهم يحكون ان هذا الحجر من أمسكه وسار في حاجة قضيت له بأوفى عناية
، وهو عندهم جيد في عقد الالسنة
الصفحه ٢٠٦ : ، فأخذنا في أمر الرجل ، فلما فرغنا منه
وأدرجناه في أكفانه وأردنا أن نعقد عقدة الرأس انسابت الحيّة وأنا