البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٩/١ الصفحه ١٤٤ : .
توسيهان
: مدينة كانت للروم
قديمة بجزيرة أبي شريك فخربت وبقي في مكانها قصر هو بالقرب من نابل (٢).
توزر
الصفحه ٢٧٦ : ، وهم لا يرون الغسل من الجنابة ولا وضوء
عندهم للصلاة وإنما عبادتهم النية ، ولا يأخذون القربان حتى يقولوا
الصفحه ٣٠ : كان دليلا صارما ، فقدم على أبي
بكر رضياللهعنه بالخبر بفتح ألّيس وبقدر الفيء وبعدة السبي وبما حصل من
الصفحه ٢٠٧ : من
بني تميم آل عدي ابن زيد العبادي الشاعر ومن سليم وطئ وغيرهم ، والخورنق بالقرب
منها مما يلي المشرق
الصفحه ٤٢٥ : مسلمون [وملكها]
فيما يذكر ، من ذرية صالح بن عبد الله بن الحسن [ابن الحسن] بن علي بن أبي طالب
الصفحه ٤٧٦ : ، والناس لا يعلمون أين يريد ،
فمضى حتى قرب من قصريانة فنزل ، فلما غشيهم الليل نزل حتى صار إلى قرب المدينة
الصفحه ٥٣٩ : ، وبينها وبين طرابنش ثلاثة وعشرون ميلا.
مرسى
الدجاج (١) : بالقرب من آشير ، وهي مدينة قد أحاط بها البحر من
الصفحه ٤٥ : فارس ودعاهم إلى النقض فوجه إليه عثمان بن أبي
العاص ثانية (٣) وأمده بالرجال واقتتلوا ، وقتل من المشركين
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير
الصفحه ٥٥٠ : إلا
رجل واحد من فرسانه ، كان أخصهم به حالا ، فلما رأى قربه من الملك شدّ عليه
بطبرزين كان في يده فضرب
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما
الصفحه ١٤٧ : ء ، الأرقم بن
أبي الأرقم ، فقتلوه وأصابوا ابنا له وكان من أحسن الناس فضنوا به عن القتل وقالوا
: نتركه حتى
الصفحه ١٩٠ : هرثمة
الموصل واسكنها العرب أتى الحديثة وكانت قرية بها بيعتان وأبيات للنصارى فمصرها
وأسكنها قوما من العرب
الصفحه ٥٤٣ :
يوما على أبي جعفر فقال : يا ابن أنعم ، ألا تحمد الله الذي أراحك مما كنت ترى
بباب هشام وذوي هشام؟! فقال
الصفحه ٢٨٦ : المسارعة في أمره وأن خروجه قد قرب ، وأظهر كتابا زعم أنه من المهدي ، وكان في
من أجابه أبو سعيد الجنابي من