البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٩/١ الصفحه ١٤٤ : الراهب فيقولون
: هذه الصومعة تؤنس ، فلزمها هذا الاسم.
وامتحن أهل تونس
أيام أبي يزيد بالقتل والسبي وذهاب
الصفحه ٣٩٢ : ء الاعتقاد فيه ، وكانت وفاته
بعد العشر والخمسمائة.
طركونة(١) : بالأندلس ، بينها وبين لاردة خمسون ميلا
الصفحه ١٥٨ :
عشرين ألفا فأدى
الكتابة ، وكان من سبي ميسان ، وكان المغيرة افتتحها ، وقيل كان من سبي عين التمر
الصفحه ٢٥ : فارس
وأهواز ، بناها قباذ بن فيروز ملك الفرس وهو أنوشروان وأسكن فيها سبي همدان ،
وفيها قبر يوحنا
الصفحه ٩١ : أهل الثغور ونهد
إليها في جمع كثيف ذوي حد وجد ففتحها الله عزوجل على يديه عنوة فقتل المقاتلة وسبى النسا
الصفحه ١٦١ :
يعرض لماله وتدفع إليه البحيرة بما فيها ففتحها وسبى أهلها ثم توجه إلى طبرستان
فجرت بينه وبين الاصبهبذ
الصفحه ١٩٧ : آلاف ، وكانت الوقيعة على ثلاثة
فراسخ من حلب ، وكثرت الغنائم والسبي بأيدي المسلمين حتى بيع الفرس من سبي
الصفحه ٣١٥ : سنة ثلاث ومائة أغزى بشر بن صفوان يزيد بن مسروق اليحصي سردانية
ففتح وسبى وسلّم ، وفي سنة ست ومائة أغزى
الصفحه ٣٢٩ : فضربت عنقه ولم يعرض للثمانين وقتل من سواهم من المقاتلة ،
وأخذ الأموال وسبى الذرية ، ورأى أبو موسى
الصفحه ٣٨٥ : آثارهم في بطون الأودية ورؤوس الجبال ، ودخل إبراهيم ومن معه طبرمين
بلا عهد ولا عقد ، فقتل وسبى والتجأ
الصفحه ٤٥٤ : غزاها ، وصالح أهلها على جزية سبعة آلاف دينار ، فانتقضوا
عليه فغزاهم ثانية فقتل وسبى سبيا كثيرا. وروي أنه
الصفحه ٣٥٦ : ، وأقام محاصرا لمرسية حتى رحل في
السنة الثانية إذ علم أهلها أنهم لا ينفعهم معه الا التجريد عن ساعد الجد
الصفحه ٣٠ : كان دليلا صارما ، فقدم على أبي
بكر رضياللهعنه بالخبر بفتح ألّيس وبقدر الفيء وبعدة السبي وبما حصل من
الصفحه ٣٢ : حاصر
المعتصم عمورية وفتحها سنة ثلاث وعشرين ومائتين وقتل بها مقتلة عظيمة وسبى سبيا
كثيرا وخرب ما مرّ به
الصفحه ٣٣ : سبي عين التمر أعتقه صبيح مولى أبي العاص بن أميّة ، يقال أصابه خالد في
علوج عين التمر وادعوا أنهم من