البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٩/٣١ الصفحه ١٣٣ : دجيل الآخذ من الدجلة فيشق ربضها
ويمر إلى سواد سرّ من رأى فيعبره إلى قرب بغداد.
قال الخبريون (٩) : كتب
الصفحه ١٧٣ :
وخضرمه أنّى
تدفع مائجه
سلام على
المهديتين ففيهما
أب بنت عنه قاصر
الخطو هادجه
الصفحه ١٧٤ : المدينة في صبيحتها فأغفل الموكلون أمر سابور وأخذ
منهم الشراب ، وكان بالقرب من سابور جماعة من أسارى الفرس
الصفحه ١٩٩ : مستترا في
مدة مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية.
فإنه لمّا (٥) قوي أمر أبي مسلم داعي بني العباس وغلب على
الصفحه ٢١٩ : اطلع من أبي مسلم على غش له ،
ولا عب بعض قواده الشطرنج فتوجهت اللعبة عليه ثم ظفر فضرّبه فيها الغلب فقال
الصفحه ٢٤٠ :
وزوجته أمّ
الدرداء رضياللهعنهما ، وفضالة بن عبيد ، وسهل ابن الحنظلية ، ومعاوية بن أبي
سفيان
الصفحه ٢٤٢ :
رضيت بالكتب بعد
القرب فانقعطت
حتى رضيت سلاما
في حواشيها
وقال اسماعيل بن
أبي
الصفحه ٢٤٤ : ثالثه باء منقوطة بواحدة.
دنهاجة
(٢) : من بلاد المغرب بالقرب من البصرة المعروفة بالحمراء ،
وهو على تل
الصفحه ٢٤٩ : والبساتين والمياه حصينة ، وأهلها أكرم
جبلة من أهل همذان ، وعلى القرب منها مدينة الصيمرة والشيروان ، وابن
الصفحه ٢٧٣ : الناحية بحمال الصور وكمال الخلق. قال العلاء بن أبي عائشة : كتب عمر
بن عبد العزيز رحمهالله : سل أهل الرها
الصفحه ٣٠١ :
أصحابه بناء قصر ، فصير إلى خاقان أبي الفتح بن خاقان بناء قصر الجوسق الخاقاني ،
وإلى عمر بن فرج بناء القصر
الصفحه ٣٢٣ : المدينة خمسون ذراعا وارتفاعه من قبل الخندق مائة ذراع ، وارتفاع
حائط أبي مسلم خمس عشرة ذراعا ، وعرضه سبعة
الصفحه ٣٢٩ :
والدافعين عن
المحتاج خلّته
حتى يحوز الغنى
من بعد إقتار
وسويقة
بني مسعود بالقرب من
الصفحه ٣٥٧ : همّ بالوصول إليها أحد وقرب
منها تباعدت عنه ، فلا يزال كذلك حتى ييأس منها وينصرف عنها ، وهم يرون فيها
الصفحه ٣٨٢ : .
طارنت
(٤) : مدينة كبيرة قديمة على قطيعة من البحر الشامي بالقرب من
الوادي المعوج في بلاد الروم ، وهي حسنة