البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٠٣/٣١ الصفحه ١٦٦ : ؟
قالوا : من مكان واحد ، فقال لهم : أروني مكانه ، فانطلقوا به إلى قرب من موضعه ثم
نصبوا له الثورين ، فأقبل
الصفحه ١٧٣ : مدينة
قديمة البناء حسنة الجهات شاهقة البناء وافرة البشر (٣) كثيرة المزارع والقرى والعمارات ، وهي على قرب
الصفحه ١٧٤ : المدينة في صبيحتها فأغفل الموكلون أمر سابور وأخذ
منهم الشراب ، وكان بالقرب من سابور جماعة من أسارى الفرس
الصفحه ١٩٠ : قريش على أن يعتمر من العام المقبل
، وكانت الشجرة بالقرب من هذه البئر ، ثم إن الشجرة فقدت بعد ذلك فلم
الصفحه ١٩٩ :
كالثور إذ قرّب
للباخع
__________________
(١) من هنا متابع
لابن جبير : ٢٥٨.
(٢) صبع الأعشى
الصفحه ٢٠٨ : سيعود بالعمران. ونزلها جماعة من
خلفاء بني العباس لطيب هوائها وصفاء جوهرها وقرب الخورنق والنجف منها
الصفحه ٢١١ : .
(٧) نزهة المشتاق :
١٩٨ ، وقال ياقوت : مدينة على الفرات قرب الرقة.
(٨) التنبيه والاشراف
: ١٣٤ ، ووردت
الصفحه ٢١٦ : ، وقد تزيا بزي السفر وأهل التجارة والقوافل فنزل موضعا
من بلاد أرمينية نزل فيه على بعض المياه بالقرب من
الصفحه ٢١٨ : انها تكتب أيضا : الكرخان ،
كركان ، جركان ، وما أورده المؤلف هنا وجه آخر.
(٢) ياقوت (خرشنة) :
بلد قرب
الصفحه ٢١٩ : عزا ومفخرا
وأنهض بالجيش
اللهام العرمرم
وقال : أيها
الأمير أغدرا مع قرب الضمير
الصفحه ٢٣١ : ما استعجم ٢
: ٥٣١ وقوله «في أقاصي فارس» مما يستحق التوقف ، إذ دابق ـ في المشهور ـ قرية قرب
حلب من
الصفحه ٢٤٠ : السلطان.
وبهذه البلدة قرب مائة حمّام ، وفي أرباضها نحو أربعين دارا للوضوء يجري الماء
فيها كلها ، وهي أحسن
الصفحه ٢٤٢ :
رضيت بالكتب بعد
القرب فانقعطت
حتى رضيت سلاما
في حواشيها
وقال اسماعيل بن
أبي
الصفحه ٢٤٤ : ثالثه باء منقوطة بواحدة.
دنهاجة
(٢) : من بلاد المغرب بالقرب من البصرة المعروفة بالحمراء ،
وهو على تل
الصفحه ٢٤٥ : وأنكر ابن دريد الفتح ؛ وهو موضع من بلاد الشام قرب تبوك ، وسميت
بدومان بن اسماعيل عليهالسلام كان ينزلها