البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩٧/١ الصفحه ١٤٢ : رؤيته
فالآن أكبرته عن
ذلك الأمل
علا فما يستقرّ
المال في يده
الصفحه ٨٧ : كثيرا وأقبلا
يعزمان والحيات تقبل إليهما من كل مكان فلا يعرضان إليها إلى أن جاءت حية نحو ذراع
وعيناها
الصفحه ٢١٢ : : إذا
فتح الله عليكم الطائف فاطلب فلانة فانها تقبل باربع وتدبر بثمان ، الخبر بطوله.
وقال علي
الصفحه ٣٤٤ :
فإن تقبل تحيته
فأجدر
فربما تواصلت
البحار
تحيط كما يحيط
بها ولكن
الصفحه ٤٩٧ : تَقَبَّلْ مِنَّا
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (البقرة : ١٢٧) ،
ثمّ أمر الله سبحانه إبراهيم
الصفحه ٥٥٢ :
أول ما يلقى من
منى في رأس العقبة عن يسار الداخل في منى في ناحية مكة ، والحصاة قربان فما تقبل
منه
الصفحه ٥٧٦ : : احصرهم ولا تقبل منهم إلا ما خرجوا منه
أو السيف ، وقد بعثت إليك بعشرة آلاف رجل عليهم فلان وخمسة آلاف عليهم
الصفحه ٥٨٢ : أهلك حتى تأتيني ، وان وصلت إلى أهلك
فعزمة مني إليك ، إذا قرأت كتابي هذا أن تشد على راحلتك وتقبل إلي
الصفحه ١٧٠ : إلى الإسلام ، قال : فضمنت له التزويج ولم أضمن
له الأمر ، قال : فأومأ إلى خادم بين يديه فذهب مسرعا فإذا
الصفحه ٤٨٢ : الحرير ، ثم يخرج بين يديه عشرة آلاف شيخ
مشاة ، عليهم كلهم ديباج أبيض ، ثم يخرج بعدهم عشرة آلاف خادم
الصفحه ٥٧٤ : فقتلتني
، قال : فوحّد الله تعالى ذلك الملك وشهد بشهادة عبد الله بن الثامر ثم ضربه بعصا
في يده فشجه شجّة
الصفحه ٨٥ : من
يد الفراش فوقعت في الماء كالحجر فنضحت الماء على صدر المأمون ونحره وترقوته فبلّت
ثوبه ثم أخذها
الصفحه ١٥٨ :
الجرجرائي ان خليفته قطع يده فخرج من فوره فجلس في دسته غير مكترث ، وقيل له في
ذلك فقال : إن الخليفة قطع يدي
الصفحه ٢٨٨ : اشتغل عن أداء الضريبة في الوقت
الذي جرت عادته يؤديها فيه بغزو ابن صمادح صاحب المرية واستنقاذه ما في يديه
الصفحه ٣٤٦ : ء في يد المعتصم ، وهو أمير ، فكتبت إليه عنه : لعبد الله مهدي أمير
المؤمنين من أبي اسحاق ابن أمير