البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٢/٤٦ الصفحه ٣٨٤ : مبرحا ، فلما وقعت السياط
عليه مات ، فصلب بسرّمن رأى مع بابك الخرّمي على العقبة التي بحضرة مجلس الشرطة
الصفحه ٣٩٦ :
طنجة بالبربرية «وليلي» افتتحها عقبة بن نافع وقتل رجالها وسبى من فيها ، وهي على
شاطيء بحر الزقاق.
وكان
الصفحه ٤١٢ :
فلربما صبر
الفتى متجلدا
ولربما جزع
الفتى الحرّ
وقال عقبة بن رؤبة
بن العجاج : مرّ
الصفحه ٤١٦ : .
(٤) ع : العقبة.
(٥) بروفنسال :
بزخرفه الكاذب ؛ وكانت الرسالة التي أرسل بها الناصر إثر هزيمة العقاب من إنشاء
ابن
الصفحه ٤٢٣ : سلم الباهلي وهو بباب المهدي
بعيساباذ فقتلته ، وكان عقبة هذا أحد العتاة الجفاة ، وهو الذي قال ـ وقد قيل
الصفحه ٤٥٥ : صلىاللهعليهوسلم أبا سفيان بن حرب ، ويقال علي بن أبي طالب رضياللهعنهما ، فهدمها.
وبها مات مسلم بن
عقبة المري
الصفحه ٥٠١ : السامانية ،
يذكر أن بها قبر علي بن ابي طالب رضياللهعنه ، وما استدار بالعقبة مدفن لآل علي وآل أبي طالب
الصفحه ٥٢٤ : العقب ، وأما عند الزمانة فبحفظه على حال الضعف ، وأما عند الحاجة
فبحفظه](٤) عن المسكنة ، ثم وزن ما نلت
الصفحه ٥٣٦ :
ابنة له تقول ، ولا عقب له من غيرها :
ترفع أيها القمر
المنير
لعلك أن ترى
حجرا
الصفحه ٥٥١ : ، بنيت على ضفّتي الوادي النازل من عرفات ، وفي
وسط ذلك الوادي الجمرتان : الأولى جمرة العقبة
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة
الصفحه ٥٦٦ : .
وذكر ابن عقبة ان
رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال بالمدينة لمّا أصيبوا قبل أن يأتيه نعيهم : «مرّ علي
الصفحه ٥٨٢ : فيغرقون في ذلك
؛ وكان يقال لفتح نهاوند فتح الفتوح ، قال موسى بن عقبة عن أخيه : قدمت البصرة فرأيت
بها شيخا
الصفحه ٥٩٢ : رضياللهعنه متدليا من عقبة هرشى فقال : «نعم الرجل خالد بن الوليد».
وفي كتاب مسلم أنه
صلىاللهعليهوسلم أتى
الصفحه ٦٠٣ :
ومن شعر ليزيد بن
معاوية يخاطب به عبد الله بن الزبير حين وجّه مسرف بن عقبة إلى المدينة :
أبلغ