البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٠/٣١ الصفحه ٣٨٥ : وشماخة قدر.
وكانت طبرمين فتحت
على يد إبراهيم بن أحمد بن الأغلب في سنة تسع وثمانين ومائتين ، بعد ان
الصفحه ٤٠٦ : أحد وسيفي في يدي أبدا ، ثم نزل فحمله معه والوزير رئيس الرؤساء وزيره
يتضرع في الأمان وهو مع الخليفة
الصفحه ٤١٨ : : «الجنة» ، قالوا : ابسط يدك ، فبسط صلىاللهعليهوسلم يده ، فبايعوه ؛ وإنما قال ذلك العباس رضياللهعنه
الصفحه ٤٤٨ :
وكان فتح
القادسيّة العظيم الكبير على يد جيوش المسلمين في أيام الفاروق ، وأمير هذه الجيوش
سعد بن أبي
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٦١٠ : ، ووضعها بين يديه ،
ففتحها ادريس وشمها وتغلف بها ، وقيل أخرج سكينة وقطع به تفاحة وأعطاه النصف الذي
يلي
الصفحه ١٧ : المأمون في الهرم صنما أخضر مادّا يده وهو قائم فلم يعلم خبره ، ونظر
إلى الزلاقة والبئر التي في الهرم وأمر
الصفحه ٢٠ :
حبسه ، فلما كان
من الغد ضربه ثم قطع يديه ، وفي اليوم الثالث قطع رجليه ، وضرب رقبته في اليوم
الصفحه ٢٦ : ذات يوم إلى الصيد ببلاد الموصل وعلى يده باز أبيض فاضطرب
على يده فأرسله فلم يزل يحلّق حتى غاب في الهوا
الصفحه ٤٤ : قمحدوته ، فوضع يده على صدره فصار رمادا من طول ما أتى عليه من
الأزمنة والدهور ، فقال : لا إله إلا الله لكأن
الصفحه ٥٣ : وقمت بين يديه ، فقال : ويحك أرأيت ما امتحنا به!
فقلت : نعم أيها الأمير ، قال : لا بد لنا من الوفاء وما
الصفحه ٦١ : كدر الروائح كثير التروش قليل الضوء ، فأيقنوا
بالتلف فردوا قلعهم في اليد الأخرى وجروا في البحر في ناحية
الصفحه ٧٨ : رضياللهعنه على يد سراقة بن عمرو ، وكان بكير بن عبد الله بازاء الباب
قبل قدوم سراقة ، وكان ملك الباب يومئذ شهر
الصفحه ١٢٢ : وعشرين وستمائة.
بيروذ
(٣) : مدينة بين نهر تيرى ومناذر من ناحية فارس فتحت على يد
أبي موسى في أيام عمر بن
الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف