البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/١ الصفحه ١٤١ : قدموا عليه ، فانطلقوا إلى المسجد
فلم يجدوه إلى أن دلوهم عليه في جهة من المسجد نائما ، فكان من أمره مع
الصفحه ٢٣ : فيها
ولمن هي ، ولكن أخبرك بها ولمن هي ومن بناها ، أما تلك المدينة فهي حق على ما بلغك
ووصف لك ، وأما
الصفحه ١٤٠ : الثرى الكثير على ظهور القبور هناك.
ومن أهل تستر كان
نافع مولى عبد الله بن عمر رضياللهعنهما أصابه عبد
الصفحه ٤١ :
والخزائن والأموال والخواص أصحاب الآراء وقد أثر فيك توقفك وشغلتك عن مهمات أمورك
وقدرت عليك أكثر ممّا قدرت
الصفحه ٣٦٣ : صلىاللهعليهوسلم ومن خيار التابعين ، ومع علي رضياللهعنه رايات كانت مع رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقاتل بها
الصفحه ٥٤٣ :
يوما على أبي جعفر فقال : يا ابن أنعم ، ألا تحمد الله الذي أراحك مما كنت ترى
بباب هشام وذوي هشام؟! فقال
الصفحه ٥٧٣ : سمعت صوتك فعرفت أنك هو ، لا تبرح حتى
تقوم علي فإني ميت الآن ، قال : فمات وقام عليه حتى واراه ثم انصرف
الصفحه ١٧٩ : ولو لا ان خذلانكم يقبح ولا أراه يحل ما صحبتكم ، ثم
عبر فالتقى الناس في موضع ضيق.
وكانت دومة امرأة
الصفحه ٤٩٥ : :
وفي هذا دلالة على أن الناس قد يكونون بالتناسل المعهود المعروف ، وقد يكونون على
غير التناسل بالطبيعة في
الصفحه ١٧٥ :
الاقصاء والتفريق
، وفرقوا بنيه على البلاد ، قضى الله تعالى أن مات أبو سعيد ابن جامع ، وخلص ابن
الصفحه ٦٦ :
تخربها الكاهنة ، فوافق ذلك قدوم الروم عليه وقدوم رسول خالد ابن يزيد عليه ، فرجع
بجميع عسكره إلى افريقية
الصفحه ١٩١ :
وحاجهم ووعظهم ،
فرجع منهم ستة آلاف ، رجعوا إلى الكوفة ، وبقي من بقي منهم ، ثم اجتمعوا على
البيعة
الصفحه ٣٦١ : بأرض الصعيد له نحو مائة وثلاثين سنة ، وهو ممن عني من لدن حداثته
بالعلم والاشراف على الملل والآرا
الصفحه ٦٩ : الجعيد فصالحه ،
وكتب له عمر رضياللهعنه كتابا (١) أمّنهم فيه على أنفسهم وذراريهم ونسائهم وأموالهم
الصفحه ٢٠٦ : أراها حتى دخلت
بين الكفن ، فتطوقت في عنق الرجل كما كانت ، ثم اني سمعت صوتا مثل صوت الآدميين
وهو يقول لي