البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ١٤١ : الوصول إلى مصر ، فعندما وقعت العين
عليه حبس في خزانة البنود حتى مات ، قالوا : وهو أشعر من
الصفحه ٤٦٣ : رومة قائدا من قواده ، فحشد من كان
ببلاده من الروم والجيوش ، وأمره بالوصول إلى بلاد إفريقية والنزول على
الصفحه ٥٧٤ : ء جوارهم لتكذيبهم إياه ،
إلى أن كان من أمره ما نذكره عند الوصول إلى ذكر صنعاء إن شاء الله تعالى.
وإلى
الصفحه ٦٢٢ : ببجاية ووصوله إلى الاسكندريّة ولحوقه باليمن ، والولد الأصغر
حين سار مع أبيه ، فيقال إن وبأ جارفا كان
الصفحه ١٠٧ : عندها أصوب.
وسنستوفي خبر
الكوفة عند الوصول إلى رسمها إن شاء الله تعالى فلنرجع الآن إلى ذكر البصرة
الصفحه ٥٠٤ : المسيلة في البلاد الإفريقية ، وهي
جبال شاهقة ضيقة المسالك لا يستطاع الوصول إلى من فيها ، وفي قلعة كيانة
الصفحه ٤٢٣ : ،
وكانوا في من كتب إلى الحسين يسألونه الوصول إلى الكوفة ، وكان سليمان ممن له صحبة
، وكان خيّرا فاضلا شهد مع
الصفحه ٤٥٠ : يطمع
أحد في الوصول إلى مثل ذلك.
قاشا
(٣) : مدينة بالصين أهلها خوارج عن مذهب أهل الصين ، وهم
يحرقون
الصفحه ٧٧ : سبيلا إلى الوصول
إليه ، فلما أن عتبت على أهل باغاية وشننت عليهم الغارات لم أنشب في صبيحة ذلك
اليوم أن
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ١٢٢ : أنهم غلبوا بالكثرة ، وبقي
أهل القصبة لا يستطيع أحد الوصول إليهم لحصانتها ، ولو أراد الله تعالى لوفّق
الصفحه ١٢١ : ، وكان أكبر همه ، إذ قد
جهده وأصحابه شدة البرد ونزول المطر إلى ما كانوا يخافونه من مدّ النهر ووصول روم
الصفحه ٣٩٧ :
يزيد بن معاوية ،
وهو أول رأس حمل على خشبة في الإسلام ، وكان أهل الكوفة خاطبوه في الوصول إليهم
الصفحه ٦٠١ : بني قرة وبقي فيه مدة ورجع إلى بلاده ، فأخبر بما رأى فيه من
الخصب والخيرات ، وبما في أيدي أربابه من
الصفحه ٣٧١ : بقتله فرحمته امرأة منهن وحملته على خشبة في البحر ، فأدارته الأمواج حتى
أتت به بعض بلاد الصين ، فوصل إلى