البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٩/١ الصفحه ١٤٠ : .
تستر
(١) : مدينة بالأهواز بينها وبين عسكر مكرم ثمانية فراسخ ،
وفتحها أبو موسى الأشعري رضياللهعنه
الصفحه ٢٤٥ : (٩) : أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين ، بعث علي رضياللهعنه
الصفحه ٤٥ : الْأَرْضِ) الآية (الروم : ٢). وفي رواية أخرى : فتح أبو موسى الأشعري
رضياللهعنه اصطخر سنة ثلاث وعشرين
الصفحه ٦٢ : ثم إنه نكث ، فغزاها أبو موسى
الأشعري رضياللهعنه حين ولي البصرة بعد المغيرة وفتح سوق الأهواز عنوة
الصفحه ١١١ : أعبد من عابدهم ولا
أورع من زاهدهم ولا أفقه من حاكمهم ولا أخطب من خطيبهم ولا أشعر من شاعرهم ولا
أفتك من
الصفحه ١٤١ : الوصول إلى مصر ، فعندما وقعت العين
عليه حبس في خزانة البنود حتى مات ، قالوا : وهو أشعر من
الصفحه ١٦٣ :
إلى حضرموت وناحية أبين وعدن ودهلك ، واستطال ذلك العنق فطعن في تهائم اليمن ببلاد
حكم والأشعريين وعك
الصفحه ١٦٤ : إلى أسياف البحر من بلاد الأشعريين
وعك وكنانة وغيرها إلى ذات عرق والجحفة وما طابقها وغار من أرضها فهو
الصفحه ١٨٨ : أبي موسى الأشعري رضياللهعنه.
ومن شعر الحارث بن
مضاض الجرهمي يتأسف على ما فاتهم من ملك مكة
الصفحه ١٩٢ : وأشعر
__________________
(١) ص ع : أمرلون ؛
ويكتب عادة «مرقيون».
(٢) رحلة ابن جبير :
٢٤٤
الصفحه ٣٢٩ : موسى
الأشعري رضياللهعنه سنة تسع عشرة فدلّ على جثة دانيال (١) ، فقام رجل إلى جنبه فكانت ركبة دانيال
الصفحه ٣٤٧ : والخمسمائة ، وذلك صبي يتواصف المحققون ممن
عاين أمره أن سنه خمسة أعوام أو نحوها بلغ مبلغ الرجال وأشعر ، وهذا
الصفحه ٣٦٤ : سببا
لتحكيم الحكمين : أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاصي رضياللهعنهما ، وخرج الخوارج على علي
الصفحه ٤٧٢ : ، عليه قناطر معقودة بحجارة
يعبر عليها من مدينة منيجان إلى مدينة كمندان وأهلها قوم من مذحج ثم من الأشعريين
الصفحه ٤٩٢ : خيل ، فقاتلهم ففتحها عنوة وخلف بها رجلا ، ثم إن كثيرا من
أهلها جلوا عنها ، وقد كان أبو موسى الأشعري