البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٤/١ الصفحه ١٣ : يا رعاء النقد
هل تخبون أو تصيدون؟ فقال صلىاللهعليهوسلم : بعث موسى وهو راعي غنم وبعث داود وهو راعي
الصفحه ١١٨ : وحكمت في
مملكته لقادر أن يغير مآربك ، فاغتاظ السفّاح من ذلك وكتب إليه : ويلك ، أما كان
لك في أدب الله
الصفحه ٢٩٣ : التنزيل» العلامة
النحوي ، ذكره السمعاني ، قال : كان ممن يضرب به المثل في علم الأدب والنحو واللغة
، لقي
الصفحه ٢١١ : في الجانبين وانصرف كلا الفريقين إلى مواضعهم فمن وجد بعد ذلك
في سوق أدّب وغرّم.
خانجو
(٤) : مدينة
الصفحه ٥٠ : الإفليلي (١) من ولد عبد الرحمن ابن عوف رضياللهعنه ، كان صدرا في علم الأدب يقرأ عليه ويختلف فيه إليه ، وله
الصفحه ٢١٨ : أدركت أبا فراس حرفة الأدب وأصابته عين في الكمال
أسره الروم في بعض وقائعه وهو جريح ، وقد أصابه سهم بقي
الصفحه ٣٨٧ : .
(٥) ترجم له ابن بسام
في الذخيرة (١ / ٢ : ٥٢) وأثنى على أدبه وشعره ، وذكر أنه قتل بقرطبة سنة ٤٥٧ ،
قتله أحد
الصفحه ٤٩٦ :
وحال المساء بين
الفريقين ، فانصرف زيد مثخنا بالجراح ، وقد أصابه سهم في جبهته فطلبوا من ينتزع
الصفحه ١٠٨ :
شاب له جمة وجميع
أعضائه صحاح وكأنه قد كحل بالكحل وبلت شفتاه بالماء من صحة بشرته وبه ضربة في
الصفحه ١٨١ : إلى سائر بلاد خراسان.
الجودي
(١) : جبل الجودي بالجزيرة وهو المذكور في القرآن ، وهو قبل
قردى ، وحدّث
الصفحه ٣٩٧ : نقضه ،
فخرجت بهم إلى البصرة فنزلت في ناحية من نواحيها ، وكان لي حمار كأنه شاة أدب عليه
، فأصبحت يوما من
الصفحه ٧٠ :
فبلغت النفقة في
نقض شيء يسير منه مبلغا عظيما ، فكتب إليه بذلك فعزم على تركه وقال لخالد بن برمك
الصفحه ٣٣٩ :
الآفاق ، واللاك بها كثير.
والإبل (١) المنتجة عند هؤلاء العرب لا يعدل بها شيء في سرعة جريها.
ومن غريب ما
الصفحه ٥٢٤ : تأديبها في إحياء
علم ما علم من الأمور بالعمل ، واستجلاب ما جهل بالتعلم ، ثم يكون تأديبه لنفسه في
غير وقت
الصفحه ٢٠ : :
ديار أذربيجان
في الشرقِ عندنا
كأندلسٍ في
الغرب في النحو والأدب
فلستَ ترى في