البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦/١ الصفحه ١٣ : سعد أن
يأخذ منهم ثلثمائة قنطار من ذهب على أن يكفّ عنهم ويخرج من بلادهم ، فقبل ذلك منهم
وقبض المال
الصفحه ٣٦ : القوم إلى حصنهم ،
وأرسل شيرازاذ في الصلح على مراد خالد ، فقبل منه على أن يخليه ويلحقه بمأمنه في
جريدة
الصفحه ٤٨ : قنطار ذهبا على أن يكف عنهم
ويخرج من بلادهم ، فقبل ذلك منهم وقبض المال ؛ وكان في شرط صلحهم ان ما أصاب
الصفحه ٧٨ : ، ولا بدّ من الجزاء على من يقيم
ولا ينهض ، فقبل ذلك شهربراز وصارت سنة فيمن يحارب العدو من المشركين وفي
الصفحه ١٣٨ : ء عمال الديوان وقد خرج من الحمّام فقبّله فهمّ الوالي بضربه ، فقال : لا
تعجل علي حتى تسمع ما قلت ، ثم أنشد
الصفحه ١٦٥ : في
الصلح ، فقبل منهم وهم أهل الرقة ونصيبين وحرّان وكلهم دخلوا على الجزية ، فكانت
الجزيرة أسهل البلدان
الصفحه ١٧٠ : بني فزارة أكثر
مما فعلت ، ارتدّ عن الإسلام وضرب وجوه المسلمين بالسيف ثم رجع إلى الإسلام ، فقبل
منه ذلك
الصفحه ٢٠٢ : ء الواقعين في معسكرهم ،
فقبله المسلمون وخالطهم حتى اطلع على أنه لم يبق عندهم غير زبيب يقتسمونه بالعدد
وما
الصفحه ٢٥٤ : أن كانت بينهما ثمانون وقعة
أكثرها على الحجاج ، وصار عبد الرحمن إلى رتبيل ملك الترك فقبله وأكرمه وصار
الصفحه ٢٩٧ : فقبّل سعد رأسه وقبل هاشم
قدمه.
وقيل نظر هاشم إلى
الناس قد أحجموا ووقفوا فقال : ما لهم؟ فقيل له : أسد
الصفحه ٣٢٠ : غير خراسان ، فقبل المهلب منهم على شروط شرطها أجابوه إليها ،
فانتخب الناس فبلغت نخبته اثني عشر ألفا
الصفحه ٣٢٥ : بعد ذلك وتخلص من رذمير ، فقبله عبد الرحمن أحسن قبول
، وقد كان عبد الرحمن صاحب الاندلس بعد هذه الوقيعة
الصفحه ٣٤٥ : دليل ، ونحن في ذلك
نبرأ من القوة والحول ، ونتوكل على الله ذي الفضل والطول ، فقبل النزول من السروج
ووضع
الصفحه ٣٨٢ : الأصبهبذ ، فكتب
إليه بالطاعة ، ووجّه رسله فقبل أبو جعفر ذلك وبرّ رسوله ، ثم جعل يوجّه إليه
الهدايا والألطاف
الصفحه ٣٨٤ : ، حتى ولي أبو جعفر الخلافة وقتل أبا مسلم فهابه الاصبهبذ ، فكتب إليه
بالطاعة ووجّه رسله ، فقبل أبو جعفر