البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٦/١ الصفحه ١٣ : حمزة
عمّ النبي صلىاللهعليهوسلم ، قتله وحشي ، وحكى وحشي بعد أن أسلم ، قال : جئت فشهدت
شهادة الحق عند
الصفحه ٧٠١ :
علي بن عيسى الانباري ٣٧
علي بن عيسى البسطامي ١١٤
علي بن عيسى بن حمزة الحسيني ٢٩٣
علي بن عيسى بن
الصفحه ١٤ : الأنصار والبكاء ، فقال : لكن
حمزة لا بواكي له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم إذا وجه عليا رضياللهعنه [بعد مؤتة في وجه
قال : «اللهم انك أثكلتني عبيدة يوم بدر ، وحمزة يوم أحد
الصفحه ٣٢٦ :
فكأنما كانوا
على ميعاد
سنابل
(١) : قرية بأرض عمان منها مازن بن الغضوبة الطائي (٢) وفد على النبي
الصفحه ٣٥٦ : عمان ، قرية ذات مياه سائحة.
وصدينة
(٣) أيضا من كور شذونة بالأندلس أزلية قائمة الأسوار باقية
الآثار
الصفحه ٤٣٠ : خالدا أوقع بهم ليدرك بثأر عمه ، ولذلك قالوا : إن النبي صلىاللهعليهوسلم وداهم وقال : «اللهم إني أبرأ
الصفحه ٥٤٢ : حصون
المرية.
مزون
(٦) : بفتح الميم ، مدينة عمان ، كانت الفرس تسمي عمان مزون ،
وقيل مزون قرية من قرى
الصفحه ٢٧٢ : ، فأوحى الله إلى نبي من بني إسرائيل من سبط يهوذا أن يأمر البخت ناصر
أن يسير إليهم ، فأتى عليهم ، فذلك قوله
الصفحه ٣٢٨ :
القطر جليلة القدر
نامية الشجر ، طولها ثمانون فرسخا ، وأكثر نباتها شجر الصبر ، ولا صبر يفوق صبرها
الصفحه ٤٧٢ : .
القموص
(٥) : حصن من حصون خيبر ، وهو حصن أبي الحقيق ، لمّا فتحه
النبي صلىاللهعليهوسلم أصاب منه سبايا
الصفحه ٥٠٠ : (٦) : جبلان في بحر عمان ، وهو بحر فارس ، وهم يقولون : كسير
وعوير وثالث ليس فيه خير ، وهي جبال سود ذاهبة في
الصفحه ٢٣٢ : ، موضع بظهر الحيرة ، ودبا فيما بين عمان
والبحرين ، كان وفد الأزد من أهل دبا على رسول الله
الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ١٩٠ : ، قال الأصمعيّ : بعضهم
يذكّره ويصرفه وبعضهم يؤنثه ولا يصرفه.
وفي الخبر (٥) ان النبي صلىاللهعليهوسلم