البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٧٠٣/٣١ الصفحه ١٥٩ : الناس إني لا أقول لكم إلا ما سمعته من رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول فينا يوم خيبر : قام فينا فقال
الصفحه ٢٤٥ :
تقاتل من كفر بالله ، وأكثر من ذكري عسى أن يفتح الله على يديك ، فإن فتح فتزوج
بنت ملكهم».
وكان الأصبغ
الصفحه ٥٧٣ :
بامرأة معها طفل ابن سبعة أشهر فأبت أن ترجع عن دينها ، فأدنيت من النار فجزعت ،
فأنطق الله تعالى الطفل فقال
الصفحه ٢٧٧ : أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
، فقال له : امرأتي طالق ثلاثا إن كان أمير
الصفحه ٢٠٦ : : يا إبراهيم بن عثمان : أجزعت مني؟ لست بحية ، أنا ملك سلطني الله
تعالى على هذا الرجل آكل لحمه كما كان
الصفحه ١١٠ : من المشرق وكان له صنم يقال له بغ فقال الخصي
: بغداذي أي أعطاني الهي يعني الصنم ، ولهذا كان المتورعون
الصفحه ١١٨ : مروان الكبرى فقالت : يا عم أمير المؤمنين حفظ الله لك من أمرك ما
تحبّ حفظه وأسعدك في الأمور كلها بخواصّ
الصفحه ١٧٥ : في جميع ما كان لهما ، وصار الرمّال والسائس والدخانيّ
وأمثالهم يضع كل واحد منهم يده في من وقع له من
الصفحه ٥١٦ :
وقد ذكر الأعشى
ميمون بن قيس سدّ مأرب في قوله من شعر له (١) :
وفي ذاك للمؤتسي
أسوة
الصفحه ٣١٦ : : طوس وبيورد ، ونسا
وحمران ، وسرخس. ويقال : بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من
آل
الصفحه ٥٣١ : والمروة ، ثم استمروا على ذلك في الإسلام ، فأنزل الله تعالى : (إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ
شَعائِرِ
الصفحه ٣٤ :
سلطانه ، فكان امتعاضه من فاحشة بنته السبب في فتح الأندلس للذي سبق من قدر الله
سبحانه ؛ ثم إن يليان ركب
الصفحه ٢٤٠ : ، وفيه مجانين معتقلون لهم ما
يخصهم من العلاج ، وهم في سلاسل موثقون ، نعوذ بالله من البلاء. ومن اغرب
الصفحه ٣٦٢ : .
الصغد
(٣) : من بخارى إليها سبع مراحل ، وهو قطر واسع له مدن جليلة
متسعة حصينة منها : دبوسية وكشانية وكش
الصفحه ١٤١ : ، ومدح ولاة الحاكم ومدح الوزير ابن المغربي وعرض بالحاكم وسارت له
أشعار أحقدت قلب الحاكم فوضع له من زين له