البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٥/١٦ الصفحه ١٤ : والهرب غلبا ،
وتركوا أفراسهم ومضاربهم وكثيرا من أسلحتهم وعددهم نهبا مقسما وفيئا مغتنما.
والحمد لله الذي
الصفحه ٢٢ : بقي مما وصف الله العزيز شيء إلا وهو في هذه المدينة ، هذه الجنة ، الحمد لله
الذي أدخلناها ؛ فبينما هو
الصفحه ٤٢ : البلدان ، وفيها
يقول أبو الحجاج ابن عتبة الاشبيلي الطبيب الأديب الشاعر وقد مرَّ عليها :
للهِ أندرش
الصفحه ٤٧ : افريقية فبينما القوم بازاء عدوّهم نظروا إلى الجبال قد سيّرت
فيخرّون لله تبارك وتعالى سجدا فلا ينزع عنهم
الصفحه ٥٥ : للناس ويدخلون فيها ،
فمن ذاكر لله تعالى ومصلّ ومن لاه متفرغ ، فيقيمون إلى نصف النهار ثم ينصرفون ،
ومن
الصفحه ٧٣ : ، لأجعلن شكري لله تعالى على مثل ذلك أن أخرج معتمرا
من موقفي وأحرم بعمرة من نيسابور ، فلما
الصفحه ٨٧ : تقدان مثل الدينار ، فلما رأياها استبشرا وقالا : الحمد لله من أجلها جئنا
من خراسان ، ثم قبضا عليها ثم
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة
الصفحه ٩٥ : لله تعالى ،
فخطب فقال : (سَلامٌ عَلَيْكُمْ
كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ
الصفحه ١٢١ : أهل بيران لابنه السيد أبي يحيى أبي بكر سنة
اثنتين وعشرين وستمائة :
لله قلعة بيران
وعزّتها
الصفحه ١٣٧ :
إلى ما في يده فمنعه وسطا عليه بماله وحشمه واحتقره لفقره ، فقال له أخوه المؤمن :
مالي أراك غير شاكر لله
الصفحه ١٣٩ : شاة ، وخرج
الناس معه مشاة حتى اعتمروا من التنعيم شكرا لله عزوجل ، ولم ير يوم كان أكثر عتيقا وعتيقة ولا
الصفحه ١٥١ :
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ثهلان
(٣) : جبل باليمن ، وقيل بالعالية
الصفحه ١٥٤ : (١) : الحمد لله الحميد ، المستحمد المجيد الدفاع الغفور
الودود الذي من أراد أن يهديه من عباده اهتدى ، ومن يضلل
الصفحه ١٦٩ : :
لله در عصابة نادمتهم
يوما بجلّق في
الزمان الأول
أولاد جفنة حول
قبر أبيهم