البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٧/١ الصفحه ١٣٩ : ، وبها مغايص الجوهر (٢) وبها يوجد العود الهنديّ والكافور ، وأصول العود تستخرج في
وقت لا يكون في غيره بعد
الصفحه ١٨٨ : الأمين استدعاه وطاهر محاصر له فقال له ولصاحب له :
بعثت اليكما لما بلغني مصير طاهر بن الحسين إلى النهروان
الصفحه ٤٠٨ : ء ، قال تعالى (وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ) (الرحمن : ٧٦)
وأوضح معنى هذا المعري في قوله (٣) :
وقد كان
الصفحه ٤٨٩ : جليلة المقدار حسنة البنية ، وبجبالها عود جليل ،
وبها النارجيل والاهليلج الكابلي المنسوب إليها ، وينبت في
الصفحه ٦١٦ : أخي
انفساح مبهج
ومآلف الزفرات
والاحراق
وكان طاهر بن
الحسين حين ضيق على
الصفحه ٣٣٦ : والمنقار
في ذلك العود ثم يكتسي ريشا وتنفصل رجلاه ومنقاره عن ذلك العود فيصير في الأحياء
إلا أنه لا يفارق
الصفحه ٥٠٣ :
وبنبت في أرض كوكو
العود المسمى بعود الحية ، من خاصته أنه إذا وضع على جحر الحية خرجت إليه بسرعة
الصفحه ١٦٦ : الغربي ، يقال إن فيها شجر العود كثيرا
ولكنه لا رائحة له ، فإذا خرج عنها وحمل في البحر طابت روائحه ، وهو
الصفحه ٣١٣ : الحجارة ، وعلى هذا الجبل أنواع من الطيب وضروب من صنوف
العطر مثل العود والأفاويه ودابة المسك ودابة الزباد
الصفحه ٣٢٤ : وحنطة
ممكنة ، ويحمل إليها العود من مسيرة خمسة عشر يوما في ماء عذب من بلاد كارموت ،
وهناك منابت عود جيد
الصفحه ٣٤٢ : يتضوع منه روائح العود إذا أرسلت
فيه النار.
وهي (٦) في بسيط من الأرض عليها سور حصين ، ولها جنات وغلات
الصفحه ٤٧١ : وبين البحر
اثنا عشر ميلا.
قمار
(٤) : بلد أو جزيرة بالهند ، إليها ينسب العود القماري ، وهو
جيد لكن
الصفحه ٣٦ : وأسوده ، فتصايح عرب الأنبار وقالوا :
صبح الأنبار شر جمل يحمل جميله وجمل يسير به عود ، فقال شيرازاذ وقد
الصفحه ٨١ : وأزيد ، وكانت لهم قوالب من عود في حوانيتهم يسمونها الرءوس يتعممون
عليها تلك العمائم ، فلما جاء المنصور
الصفحه ١٥٧ : معروف ، وهي مبنية بالآجر والجص وخشب الساج الهندي
والأبنوس الجيد الوافي العود من عشرين شبرا إلى أزيد