البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٧٦ الصفحه ٨٥ :
الصّلاة والسّلام : يا محمد أي أصحابك أفضل؟ قال صلىاللهعليهوسلم : «الذين شهدوا بدرا» ، قال : كذلك
الصفحه ٢٧١ : الرقة هي عين البذندون التي مات فيها المأمون وان مولده
اقتضى أنه يموت بمكان يقال له الرقة فكان كذلك وحمل
الصفحه ٤١١ : ، وأن يمنعوا ظهره حتى يبلغ
رسالات ربه ، ولهم الجنة ، فقال : من أي قريش هو؟ قلت : من أوسطهم نسبا في بني
الصفحه ١٩ :
الاخوان (١) : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد (٢) النكّاري ميسرة الفتى في ربيع الأول
الصفحه ١٠٤ : (٣) :
ألا أيها الليل
الذي طال أصبح
ببم وما الاصباح
فيك بأروح
لئن مرّ في
كرمان
الصفحه ١٩١ : : ما الذي نقمتم على أمير المؤمنين؟ قالوا : قد كان
للمؤمنين أميرا فلما حكم في دين الله تعالى خرج من
الصفحه ٣٣٣ : .
(٤) معجم ما استعجم ٣
: ٧٦٩ ، ويقول الادريسي : ٥٠ وهو ـ أي السيالة ـ منزل قليل العامر فيه آبار ماء
مشروبة
الصفحه ١١٠ :
كره الأصمعي هذه
التسمية. وكانت قرية من قرى الفرس فأخذها أبو جعفر غصبا فبنى فيها مدينة وقال
الصفحه ٣٨٥ : بين يدي إبراهيم (هذانِ خَصْمانِ
اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ) إلى آخر الآية (الحج : ١٩) فحمل حينئذ جملة
الصفحه ٣٥٧ : الدجال ، وذلك قوله تعالى : (وَقَدْ مَكَرُوا
مَكْرَهُمْ) الآية (إبراهيم : ٤٦) ، ثم إنه بعد ذلك شرع في بنا
الصفحه ٥٣٠ : :
أتطمع في الحياة
إلى التنادي
وتحسب أن ما لك
من معاد
ستسأل عن ذنوبك
والخطايا
الصفحه ٥٧٥ :
وأنمار وربيعة
ليحكم بينهم في قسمة ميراث أبيهم ، وهي قصة مشهورة.
النجف
: بالعراق بظهر
الكوفة
الصفحه ٢٥٥ : على الأموال!! فقال له : ما أحوجك إلى
هذا أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
الصفحه ٥٧٦ :
على حكمنا ورأينا ، وجعل يكابدهم لما يرى من جزعهم ، وكتب على لسان أبي بكر رضياللهعنه كتابا إليه فيه
الصفحه ٩٩ : طال الأسى
عليهم والأسف.
وقال في رسالة
أخرى : وما الذي نبغيه ، أو أي أمل لا نطرحه ونلغيه ، بعد