البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٦١ الصفحه ٣٧٧ : وإخوته ، وروي أنه خلق جؤجؤ آدم من كثيب ضرية.
وضرية مكان ينسب
إليه الحمى ، وهو أكبر الأحماء ، وهو من
الصفحه ٤٥٩ : ء الله تعالى.
وروي أن أبا بكر رضياللهعنه أمر خالدا بالخروج في شطر الناس ، وأن يخلف على الشطر
الثاني
الصفحه ٣٨٩ : المسلمين النصر عليهم ، ولم ينج
ابن الشمشكي إلا وحيدا ، ثم جهّز نقفور جيشا آخر احتفل فيه لنصر ابن الشمشكي
الصفحه ٣٣٥ :
الشاشي ورعا ، روى ان النبي صلىاللهعليهوسلم قال : «لمّا ألقي إبراهيم الخليل عليهالسلام في النار قال
الصفحه ٤١٧ : »؟ فقالا : بالعقيق ، فقال : «بتما بواد
مبارك».
وروى عامر بن سعد
بن أبي وقاص رضياللهعنهما أن رسول
الصفحه ٥٦٠ : ، الأولى منه زاي معجمة وآخره راء
مهملة.
روى مالك أنه بلغه
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال في سيل
الصفحه ٣٧٥ : (٢) :
قعدت له وصحبتي
بين ضارج
وروي أن ناسا من
اليمن خرجوا يريدون رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فأصابهم ظمأ
الصفحه ٤٩٨ :
عبشان من خزاعة ،
وقريش إذ ذاك حلول وصرم وبيوت متفرقة في قومهم من بني كنانة.
وانهدم البيت بعد
الصفحه ٥٠٥ :
كيلان
(١) : موضع بالري ينسب إليه محمد بن صالح بن [أبي] بكر بن توبة
(٢) الكيلاني روى عن أبيّ كريب
الصفحه ٣٨ : الواق واق مثل ذلك ، والتجار يرحلون إليها ويسبكون الذهب فيها ويخرجونه من
هناك مسبوكا.
أندراب
الصفحه ٢١٦ : ودنا منه وسلّم عليه بالملك وقال : أيها
الملك قم إلى قصرك الذي فيه وليك وموضع يمنعك الله فيه من عدوّك
الصفحه ٤٩١ :
وهو اسم نبطي ،
وهو مدينة صغيرة عامرة بشرقي دجلة ، وهي في الجانب الغربي من بغداد ، ومعروف
الكرخي
الصفحه ٣٠٩ : في الأرض ، وخلقهم خلق صغار جدا ، ولا يعرف ما ديانتهم ولا أي شيء
معتقدهم. فأمّا يأجوج فكلهم قصار جدا
الصفحه ٣٥٢ :
تجري في الأنهار ،
ولو لم يكن من فضلها إلا أن الإمام أبا إسحاق الشيرازي الفقيه المصنف المشهور منها
الصفحه ١٣ : في الزمن الأقدم وكان يعشر من
دخل مكّة من أسفلها ، قالوا : سمي بذاك لخروج جياد الخيل مع السميدع حين