البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/٣١ الصفحه ٤٥ : نزل فينا (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا
تَقُولُوا
الصفحه ٢٢٢ : ) ونزل (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ
الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً) الآية (النّور : ٦٣) وكانت في حفر
الصفحه ٢٢٧ : ، فقال : أيها الملك إنك قد سألت عن أمر
فتأذن في الجواب عنه؟ قال : نعم ، قال : أرأيت هذا الذي أنت فيه
الصفحه ٥٩ :
والمملكة بمدينة
رومية ، وروي (١) أن المرأة التي قتلت يحيى بن زكريا عليهالسلام من اشبيلية من قرية
الصفحه ١٣٢ : : وبقسرة وأية ، فكأن المؤلف كنى عنهما حين لم
يستطع قراءتهما.
(٤) أله :(Ello)
، وقد عينها بعض الباحثين في
الصفحه ٣٠٨ :
الشام.
وسدوم هذه هي
القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان (الآية : ٤٠) لأنها رجمت.
وقصّة
الصفحه ٥٢٣ : ثمانية أرباع أو نحوها ،
فسبحان من له في كل شيء آية.
ومجريط (٧) مدينة صغيرة وقلعة منيفة ، وكان لها في
الصفحه ١٣٨ : ء ينصب في البحيرة. وكان بين العريش وقبرس طريق
مسلوكة في تنيس وبينهما اليوم سير طويل في البحر ، فلما كان
الصفحه ٥٥٧ : موتاهم في جبل
المقطم.
وكان السبب (٣) في جعله مقبرة ما روي ان عمرو بن العاصي رضياللهعنه لمّا فتح مصر
الصفحه ٣٣ : ، والركن الواحد من أركانها الثلاثة
هو الموضع الذي فيه صنم قادس بين المغرب والقبلة ، والركن الثاني شرقي
الصفحه ٥٥٦ :
بِأَصْحابِ
الْفِيلِ) السورة (الفيل : ١) ، والقصة مبسوطة في سير ابن إسحاق أيضا
، والميم الثانية في
الصفحه ٢٢ : ء ، وفيها تفل النبي صلىاللهعليهوسلم فعاد ماؤها عذبا وكان أجاجا ، وفيها سقط خاتم النبي صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٠٩ :
قبح الاله اللهو
إلا قينة
بصرية في حمرة
وبياض
الخمر في
الصفحه ٣٨٧ : باب المدينة ، وهي
قليلة العمارة ، وحولها عرب لا خلاق لهم ؛ وروي ان الكاهنة ملكة البربر في
الجاهلية
الصفحه ٥٠١ :
الداخلة [مع القهندز خراب ، والخارجة عامرة ، ودار الامارة خارجة من المدينة ،
وجامعها في المدينة الداخلة