البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٠/١٦ الصفحه ١٨١ : الصدقات وغير ذلك ، وفي أسفل هذا الجبل مدينة
ثمانين ـ وقد ذكرناها في حرف الثاء ـ ويروى أن السفينة استقلّت
الصفحه ٢١٢ : ، وليس أحد من أصحابك إلا من
له هناك من عشيرته من يدفع الله به عن أهله وماله ، فقال : صدق ، ولا تقولوا له
الصفحه ٢١٩ : :
ما حملك على خلع حلة الوفاء والفخر ولبس رث النفاق والغدر ، فقد كان عليك من الأول
وسم جمال وصدق ثنا
الصفحه ٢٢٨ : عشرة نار فسارت في الأرض ، فأمر عمر رضياللهعنه الناس بالصّدقة فتصدقوا فهمدت.
خيغون
(٣) : بلد من مدن
الصفحه ٢٦٦ : .
والرّبذة هي التي
جعلها عمر رضياللهعنه حمى لإبل الصدقة ، وهي في اللغة الصوفة من العين تعلق على
البعير
الصفحه ٢٦٧ : رضياللهعنه يبكي : صدق رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك ، ثم نزل هو وأصحابه
الصفحه ٢٧٦ :
، ولمّا ظهر لنا صدق قولهم ، حلقنا لحانا ، كفّارة لما ركبنا من حلق لحاهم.
وإنما صار النصارى
يعظمون الأحد
الصفحه ٢٩٠ : الزهد ، وكان كثير الصدقة وفعل المعروف» (الصلة : ٧١).
الصفحه ٣٠٨ : (٩) :
فأوصيكما يا
ابني نزار فتابعا
وصيّة مضفي
النصح والصدق والودّ
الصفحه ٣١٠ : عليه قباء برود يمنة أرضه حمراء ووشيه أسود أو وشيه أحمر وأرضه سواد ،
فقال مطر : صدق والله الرجل ، لقد
الصفحه ٣٣١ : الصالحين حبسوا أنفسهم فيه للعبادة ، وأهل تلك
البلاد يخرجون إليهم بالصدقات. وبقربه نحو خمسة محارس متقنة
الصفحه ٣٩١ : مرتين ، وبها عظامه ، وبهذه الكنيسة من صدقات قارله
تاجه الذي كان يلبسه مرصعا برفيع الجواهر ، وعصاه مفرغة
الصفحه ٣٩٩ : يقدر على الثبات على السرج ، فقال : أنزلوني ، صدق
المرجفون ، ثم دعا بأكفانه فنشرت بين يديه ، فاختار منها
الصفحه ٤٧٧ : ، فذكر له ذلك وقال إنه صدقة فاجعله في
سبيل الخير ، فباعه عثمان رضياللهعنه بخمسين ألفا ، فسمي ذلك المال
الصفحه ٤٧٨ : ، وهي حاضرة في جميع
أمورها ، وأهلها ذوو يسار ، وفيهم خير كثير ، ولهم صدقات ، وهم يعظمون يوم عاشورا