البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٣/١٦ الصفحه ٢٠٨ : الله
تعالى من عبد صالح نعمة إلا جعلك سببا لردّها عليه.
وروي أن اسحاق بن
طلحة بن عبيد الله دخل على
الصفحه ٥١٠ : مروان
بن الحكم في أحد الأقوال في سنة خمس وستين ، فإنه روي أنه لما بايع لابنيه عبد
الملك وعبد العزيز
الصفحه ٥٦٤ :
كان يتعبد فيه ،
ويطيف بهذا كله شمع كأنه جذوع النخل عظما ، فيخرج الناس إلى هذا الرباط ليلة كل
جمعة
الصفحه ٥٣١ : الله عزوجل الآية. وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم في طوافه بينهما يمشي حتى إذا انصبت قدماه في بطن
الصفحه ١٢ :
منه الآن إلا
قصران في الصحراء ، والبحر منها على أربعة أميال ولا شيء حولها من النبات ، وفيها
يهود
الصفحه ٥٩٢ : الحدثان
يقول فيها :
وعوجا على جفر
الهباءة وا عجبا
لضيعة أعلاق
هناك ثمان
الصفحه ١٦ : عقد الفلك. فقال لهم : في
أي يوم تنحلّ عقد الفلك؟ فقالوا له : اليوم الثاني من حركة الفلك ، فعجب من ذلك
الصفحه ٤٩ : في أي زمن دخلوا هذا الكهف أو أدخلوا إليه ، وأول
رجل يلفى منهم له خلق عظيم ورأس كبير ، وأهل الأندلس
الصفحه ٣٠٦ : الشيخ الذي مع الغلام له عن قتل الغلام المذكور في الآية بأمر لا يتحقق ،
ثم اجتماعه به في منزله ، وقول
الصفحه ٩٣ :
لبطن مكة لأنهم كانوا يتباكون فيها أي يزدحمون ، وقيل بكة موضع البيت ومكة ما حواليه
، وقيل بكة ما ولي
الصفحه ٣٥٦ : : ١٤٦ والأصل : ١٢٠) وقال : اسم هذا
الموضع لم يذكر على ما يبدو في أي مصدر آخر ، ومسل الماء المذكور في آخر
الصفحه ٣٤٥ : البطحاء ، فأضرموها نارا من جميع الأنحاء ، ونسخوا فيها آية
النهار بالظلماء ، فألقوا يد الاستسلام ، وذلوا
الصفحه ٢٤٦ : وأثنى عليه وصلّى على رسول الله صلىاللهعليهوسلم ثم قال : أيها الناس ، إنّا نظرنا في أمرنا فرأينا أقرب
الصفحه ٢٨٩ : : ١) وأما ضرب النقيرة فقد قال الله](١) تعالى (فَإِذا نُقِرَ فِي
النَّاقُورِ) الآية (المدّثّر : ٨) ، فانصرف
الصفحه ٥٣٢ : السراة ، وفيهم نزل : (لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ
فِي مَسْكَنِهِمْ) الآية (سبأ : ١٥).
وبطن
مرّ (١) فيه عين ما