البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٠/١ الصفحه ١٣٨ : الغرباء ، وتنس هذه هي التي تسمى
الحديثة ، وعلى البحر حصن يذكر أهل تنس أنه كان المعمور قبل هذه الحديثة
الصفحه ١٥٠ : انه سار إلى خيبر وعرفوا انها قرية الحجاز ريفا
ومنعة ورجالا فهم يتحسسون الأخبار ويسألون الركبان ، فلما
الصفحه ٢٣٣ : قضى فيهم بأربعمائة ، فصار فداء ، ثم نظر في ذلك فقال : لا
سباء في الإسلام فهم أحرار ، والأول أكثر. وعن
الصفحه ٧ : بن
لؤي وبنو الأدرم بن غالب ومحارب والحارث ابنا فهم ، وسائر قريش الذين ليسوا من
الأباطح ولا من الظواهر
الصفحه ١٦ : وأسماؤها وصورها وعلم صنائع
الكيمياء وغيرها مما ينفع ويضرّ ، كل ذلك ملخصا مفسرا لمن عرف كتابتهم ، وفهمها
الصفحه ١١١ : فضلوا الناس في العلم
والفهم والنظر والتمييز والتجارات والحذق بكل مناظرة وإحكام كل مهنة وإتقان كل
صناعة
الصفحه ٢٢١ : أن النار في إحدى
الجزيرتين حديثة ولم تكن بها قبل وأنها ضعفت في الأخرى مذ ذاك ، وهاتان الجزيرتان
وما
الصفحه ٤٨٦ : ، واستولت العرب عليها ، فهم يقبضون جبايتها ، ويقال
إنها ستعود إلى عمارتها. ومياهها قليلة ، وشرب أهلها من
الصفحه ٤٨٨ : خلقا وأسر آخرين ، وكان حديثها شنيعا تنفر منه الأسماع والقلوب ، ثم سار إلى
لوشة من عمل غرناطة ، فقاتل
الصفحه ٣٠٦ : علموا أن التبر بها أمكن منه بغيرها في بلاد المغرب لكونها بابا لمعدنه ، فهم
يعاملون التجار به ليخدعوهم
الصفحه ٤٤٣ : علينا.
الفهمين
(٣) : مدينة بالأندلس بالقرب من طليطلة ، وكانت مدينة متحضرة
حسنة الأسواق والمباني
الصفحه ١ : قلب وسمع وبصر وفهم منقولا
ومعقولا (إِنَّ السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
الصفحه ٣٥ : ، فنزل
بالجبل شأنّا للغارات في البسائط ولذريق يومئذ غائب في غزاة له واتصل به الخبر
فعظم عليه أمره وفهم
الصفحه ١٠٧ : يشركهم
فيها وهي النخل والشاء والحمام الهدي ، أما النخل فهم أعلم قوم بها وأحذقهم
بغراستها وتربيتها
الصفحه ١٠٨ : ، كان خرج اليهم من البصرة إلى بواديهم والفهم فأقام معهم بها يقاتل البصرة
إلى أن هدمها وحرقها ، وكانت