البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٩/١ الصفحه ١٣٨ : ، وتنس
الحديثة أسسها وبناها البحريون من أهل الأندلس سنة اثنتين وستين ومائتين ، ولها
بابان إلى القبلة وباب
الصفحه ٣٣ : وهو
الذي أسس جامع سرقسطة وكان مع علي رضياللهعنه بالكوفة ، فلما قتل علي رضياللهعنه انتقل إلى مصر
الصفحه ٤٧٦ : ، والناس لا يعلمون أين يريد ،
فمضى حتى قرب من قصريانة فنزل ، فلما غشيهم الليل نزل حتى صار إلى قرب المدينة
الصفحه ١٦٢ : محيط بالربض
، والمدينة طولها نحو من تسعة أميال في مثلها ، وهي متجر الغزية ، ومنها يخرج
الرفاق إلى أرض
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٤٦٤ :
حتى أوصله إلى قرطاجنة ، فسكنها قومي ما شاء الله أن يسكنوها إلى أن حفر إنسان في
أسس تلك القناطر ، فوجد
الصفحه ٥٥٨ :
الجبل فيه غراس
الجنة ، فكتب إلى عمر رضياللهعنه بذلك فقال : لا أعرف غراس الجنة إلا موتى المسلمين
الصفحه ٢٨ : بعلم الخط المنسوب إلى دانيال عليه الصلاة والسّلام ليس
يدرى بجميع بلاد البربر على كثرة قبائلها أعلم بهذا
الصفحه ٣٥٩ : الدخان وهاتوا الشمع. ودخل الحسن على ابنته بوران لما اجتلاها
المأمون وأجلست إلى جنبه ومعه ست لآل عظيمة
الصفحه ٥١٣ : في بعض الأسس من مباني الأول ثوران من صفر ، أحدهما
أمام صاحبه ينظر إليه ، فلما انتزعت من ذلك الموضع
الصفحه ٤٥٣ : الذي أسس على التقوى ،
بينه وبين مسجد المدينة ميلان ونصف ميل ، وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يأتي
الصفحه ٧٣ : إن نمرود أسسها وهي مدينة ضاحكة المنظر جميلة المنصب زاهرة البناء واسعة
الفناء قد جمعت إلى حسن المنظر
الصفحه ١٢٨ :
من أهل فاس من
بني الملجوم
تامدلت
(١) : في بلاد السوس ، مدينة كبيرة أسسها عبد الله (٢) ابن
الصفحه ٣١٠ :
مالا عظيما ،
وكتبت إلى من يليني وأهديت له وسألته أن يكتب إلى من وراءه ، وزودته لكل ملك هدية
الصفحه ١٦٤ : مدين إلى تبوك ودومة الجندل إلى البلقاء وتيماء
ومآب وهي كلها من الشام ، ويمضي في وادي شيبان وتغلب وبكر