البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٣/٧٦ الصفحه ١٠٨ : فيها نفوذ الأقدار بأحسن مما
قاله ابن الرومي :
يظل عن الحرب
العوان بمعزل
وآثاره
الصفحه ٢٣٧ : الادريسي (د) : ٤٩.
(٦) اعتمد المؤلف في
أكثر هذه المادة على رحلة ابن جبير : ٢٦٠ ـ ٢٨٩ ، وقارن بياقوت (دمشق
الصفحه ٥١٠ : بالعهد بعده ، تكلم في ذلك خالد بن يزيد بن معاوية ، وكانت أمّه
عند مروان ، فقال له مروان : يا ابن الرطبة
الصفحه ٥٩٤ : عما أسألك عنه؟ قال : نعم ، قال : أنت
ابن الجزري بالله؟ قال : اللهم نعم ، ثم أخذا في شأنهما ، فاطّعنا
الصفحه ٣٤٨ : المسلمين من يجاريهم بفعلهم؟ فسمعه ابن هود
فأسرها في نفسه إلى أن تمت له الحيلة ، فطلع في سلم من حبال فذبح
الصفحه ١٩٢ : صلىاللهعليهوسلم تعرف بحرة واقم فيها كانت الوقيعة الشنيعة بأهل المدينة ،
وذلك أنه لمّا شمل الناس جور يزيد ابن
الصفحه ٢٩٢ : اشبيلية فأراح بظاهرها ثلاثة أيام ونهض نحو بلاده. ومشى ابن عباد معه
يوما وليلة ، فعزم عليه يوسف في الرجوع
الصفحه ٥٤٥ : من المسلمين ، ثم شحنها معاوية ، فكانت في طريق
الصوائف ، ثم انتقل عنها أهلها أيام ابن الزبير فقصدها
الصفحه ٥٨٨ : أخرجت خراسان بعد ابن المبارك مثل يحيى ابن يحيى
النيسابوري (٣).
ونيسابور (٤) مدينة جميلة في مستو من
الصفحه ٢٣٨ : ،
فلما كان في أيام الوليد بن عبد الملك ابن مروان جعل أرضه رخاما ومعاقد رؤوس
أساطينه ذهبا ومحرابه مذهبا
الصفحه ٥٤٦ : عن الملتان وفيرة في المصادر ، انظر المسعودي ، مروج
الذهب ١ : ٣٧٥ ، وابن خرداذبه : ٥٦ ، وابن رسته
الصفحه ٥١ :
مرسى مشتى لا نظير له في موضع ، ومراس كثيرة لا حاجة إلى ذكرها.
وذكر عبد الله بن
وهب عن ابن لهيعة ، ان
الصفحه ٢٧١ : :
يا سيد الناس
وابن سيدهم
ومن إليه القلوب
منقاده
ما حرم الشرب في
مدينتنا
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب
، فرأيت في سرير عبد الله ابن رواحة ازورارا
الصفحه ٥٨٥ : (د / ب)
: ١٣ / ١٣ (OG : ٣٠ نوابة) ، وانظر ابن الوردي : ٣٦.
(٢) وردت العبارة على
التأنيث في (د / ب) والتذكير