البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٨٣/٣١ الصفحه ١١٣ : البغيبغة ام كلثوم بنت عبد الله بن جعفر رضياللهعنهما حين رغبها في نكاح ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر وقد
الصفحه ٣٢٤ : ابن عبد العزيز رضياللهعنه ، وبناها خانقة للصوفيّة واحتفل فيها ، وابتاع لها الأوقاف
ضياعا ورباعا
الصفحه ٥٦٤ : ابن الخطّاب رضياللهعنه ولى عتبة بن فرقد السّلمي الموصل في سنة عشرين ، فسار
إليها فقاتله أهل نينوى
الصفحه ١٣٤ : .
تلّعفر
: هي مدينة مصاقبة
لسنجار منها الموفق التلعفري مظفر ابن محمد كان متفننا في العلوم القديمة والحديثة
الصفحه ٥٥٦ :
بِأَصْحابِ
الْفِيلِ) السورة (الفيل : ١) ، والقصة مبسوطة في سير ابن إسحاق أيضا
، والميم الثانية في
الصفحه ٩٢ : البزقطي كان يعلم علي بن الخليفة الناصر ، حكى ابن
سعيد (٤) انه لما استخلف المستنصر صيره في ديوان الانشا
الصفحه ١٤١ : تغير ريحه.
وينسب إلى تهامة
علي بن محمد التهامي الشاعر (٤) صاحب القصيدة الرائعة المشهورة في رثاء ابنه
الصفحه ٣٣٣ : .
وسيراف فرضة فارس
ومبانيها بالساج ، وأبنيتهم طبقات مشبّكة ، ولأهلها همم في نفقات الأبنية وضروب
التحسين
الصفحه ٥٩٥ : هرمز وفيها
هرمز الجديدة ، وكانت هرمز القديمة في أيام ابن بطوطة (٢٧٣) تسمى موغ استان.
(١١) نزهة
الصفحه ١٣٠ : صلىاللهعليهوسلم الروم في تبوك فكانت أقصى أثره ، وبنى بها مسجدا وهو بها
إلى اليوم ، وقصة تبوك مستوفاة في سيرة ابن
الصفحه ١٨٩ : أنت وفلان وفلان بالحجر فذكرتم أصحاب القليب فقلت
أنت كذا وكذا» إلى آخر الحديث وهو بطوله في سير ابن
الصفحه ٥١٧ :
وإن كانت بها
عرب وروم
والقصة مشروحة في
سير ابن إسحاق (٧).
ولمّا خرج (٨) أبو عبيدة
الصفحه ١٩٥ : وأظنه المذكور في مقصورة ابن دريد (٢).
حزوى
: موضع في ديار بني
تميم ، وفيه يقول ذو الرمّة
الصفحه ٤٧٤ : لديه
١٥٠ ألف فرس و ٨٠٠ فيل معدة للحرب ؛ وكانت مدينة قنوج في أيام ابن بطوطة (الرحلة :
٥٣٩) مدينة كبيرة
الصفحه ٢٤٤ : التي فيها عدوه
ابن البهلول ، ففعل.
دستوا
(٧) : من كور الأهواز ، وقيل صوابه دستو ، وإليها ينسب هشام بن