البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/١ الصفحه ١٣٦ : التي كانت عليه بوادي الدبوسي من سفح جبل نفوسة مع الشيخ المجاهد أبي محمد
عبد الواحد قاصدا إلى صاحب
الصفحه ١٧٥ : فجرّاه وذبحه الجزار وغدا برأسه إلى أبي زيد ابن الشيخ أبي
محمد عبد الواحد اذ هو ابن عمه ، لأن أبا زيد
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ١٢٥ : عبد الواحد هذا في أربعة آلاف فارس إلى لقاء يحيى بن اسحاق وأقام الناصر على محاصرة
المهدية ، وكان أصحاب
الصفحه ٦٩٨ : الرحمن بن سمرة ٧٣
عبد الرحمن بن عبد الواحد بن ابي حفص
بن يحيى ، انظر : ابو زيد ابن ابي محمد عبد الواحد
الصفحه ٧٠٠ :
٤٦٢ ـ ٥٢٢ ـ ٥٤٠ ـ ٥٦٢ ـ ٥٧٨
عبد الواحد بن ابي حفص الهتاني ١٢٥ ـ ١٢٧
ـ ١٣٦ ـ ١٤٤ ـ ٢٨٢
الصفحه ٦٢٢ : الرشيد
عبد الواحد ، وتردّدت عليها ولاته إلى آخر أيامه. وكان أبو العباس هذا سلك مسلك
الأدباء وتغرب ووصل
الصفحه ١١٥ : عبد الواحد بن
أبي حفص رحمهالله (٦) وانه كان تحرك من حضرته تونس في تاسع صفر من سنة سبع
وأربعين وستمائة
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ٦٠٥ : ربيع أدركه حمامه ،
فمات هناك. فاحتمل ميتا إلى مراكش ، وقام بالأمر بعده عبد الواحد المسمى بالرشيد ،
فخلف
الصفحه ٦٨٢ : ابن ابي حفص بن عبد المؤمن
الموحدي ٦١١
ابو زكريا ابن ابي محمد عبد الواحد بن
ابي حفص الحفصي ٣٧ ـ ١١٥
الصفحه ١٤٤ : أبو محمد عبد الواحد المرة بعد المرة ، ثم ولي تونس بعد
انفصال الملك الناصر أبي عبد الله إلى المغرب فساس
الصفحه ٣٤٤ : بن المنصور يعقوب بن يوسف
بن عبد المؤمن ملك المغرب نزل عليها وحاصرها بالمجانيق الضخام والآلات الحربية
الصفحه ٢٦ : من فتوح الموصل ، وكان خراجها يجبى إلى
الموصل ثم حولت ؛ ينسب إليها أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد
الصفحه ١٠ : عمّ أبي جعفر المنصور وهو يريد الشام ، وروي
أن صالحا هذا ظفر ببشر بن عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك