البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٢٦/٤٦ الصفحه ١٦١ :
خراسان فلم يسلكه
أحد من ناحية قومس إلا على خوف ، انما كان الطريق على فارس إلى كرمان إلى خراسان
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٦٨ : يصعد إليها من كل جانب ، وهي طويلة من المغرب إلى
المشرق ، وفي طرفها الغربي باب البحر وهذا الباب عليه قبة
الصفحه ٦١ :
(١) : بالأندلس من كور باجة المختلطة بها ، وهي مدينة على طريق
العساكر فإنّ الطريق من باجة إلى الاشبونة يعترض مدينة
الصفحه ٥١٠ : ،
وفيه تنزل الرفاق الواصلة من الشام إلى مصر والقافلة من مصر إلى الشام ، وفيه
كنيسة محكمة البناء واسعة
الصفحه ٥٨٠ : (١) مدينة جليلة على جبل ، ذات سور طين ، ولها بساتين وجنّات
وفواكه ومتنزهات ، ومياهها كثيرة وفواكهها تحمل إلى
الصفحه ٦٧ : لها يقصدون إلى مواضع
مبيتها والأماكن التي تأوي إليها فيحفرون لها حفائر كما تفعله عربهم (٢) في صيد
الصفحه ٢٨٩ : بالمرصاد ، وقد آذن صاحب سبتة بقصده الغزو وتشوفه إلى
نصرة أهل الأندلس وسأله أن يخلي الجيوش تجوز في المجاز
الصفحه ٣٢٨ : ، وكتب موسى إلى الوليد
بن عبد الملك انه سار إليك يا أمير المؤمنين من بني سقوما مائة ألف رأس ، فكتب
إليه
الصفحه ٣٩٨ :
كذلك إذ أوحى الله
تعالى إلى عيسى : إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فجوز عبادي إلى
الصفحه ٥٦٢ : المغرب حينئذ ،
عبد المؤمن ابن علي ، فحرضه على الطلوع إلى إفريقية ، وحضّه على استنقاذ المهدية
من يد العدو
الصفحه ١١٦ : بن
عفان وعبد الرحمن بن عوف رضياللهعنهم فأشاروا عليه بالمقام وقالوا : شاور الناس ، فكتب إلى علي
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ٢٠٦ : العبد المأمور ، إن سنّة نبينا صلىاللهعليهوسلم في الموتى غسلهم فانصرف حتى نقيم فيه سنّة نبينا
الصفحه ٢٦٦ : قدر رادس عند العلماء وفضلها ، فلما ورد الخبر إلى
الوليد بن عبد الملك بعث إلى عمّه عبد العزيز بن مروان