البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٢٣/١٦ الصفحه ٧٠٤ :
قراقش الغزي الارمني ٢٠١ ـ ٣٩٠ ـ ٤١٤ ـ
٤١٥ ـ ٤٤٠
قرظة بن كعب الانصاري ١٤٠ ـ ٢٧٩
قرمط بن الاشعث ١٤
الصفحه ١٣ : صلىاللهعليهوسلم «يحبّنا ونحبّه»
أهله وهم الأنصار ، وقيل : لأنه كان ينشرح إذا رآه عند قدومه من أسفاره بالقرب من
الصفحه ١٤ : الأنصار والبكاء ، فقال : لكن
حمزة لا بواكي له ، فمن أجل ذلك يبدأ في المدينة ومكة بحمزة قبل ميّتهم
الصفحه ٣٣ : بن زيد الحبلي
الأنصاري وعياض بن عقبة الفهري وموسى بن نصير ، يقال بكري ويقال لخمي ، ويقال إن
نصيرا من
الصفحه ٣٥ : المهاجرون والأنصار قد تقلدوا السيوف وتنكبوا القسيّ
فيقول له النبي صلىاللهعليهوسلم : «يا طارق تقدم لشأنك
الصفحه ٩٢ : لما كان ذلك : يا معشر الأنصار ، الله الله ، واقتحم وسط
القوم وكرّ عليه أصحابه وحينئذ اختلفت الصفوف
الصفحه ١٠٢ : الحيلة في
الوصول إليه. قال محمد بن سعيد الأنصاري الارجواني إنه أتى هذا الغار في نفر
أرادوا الوقوف عليه
الصفحه ١٠٧ :
فإن الله تعالى لم
يفرق في القرآن بين المهاجرين والأنصار كما لم يفرق بين الصّلاة والصيام وبين
الصفحه ١٤٦ : أثقاله ، فلما اتصل ذلك بمحمد بن
أحمد أمر بحشد الجند والموالي والأنصار فلما توافوا بعثهم إلى تيجس فقتلوا
الصفحه ١٥٢ : عرضه على السيف. قال عبد الرحمن بن السائب :
حضرت فصرت إلى الرحبة ومعي جماعة من الأنصار فرأيت شيئا في
الصفحه ١٥٨ : عقوبة ولم يعزلني. وقال فيه أبو طالب عبد الله
الأنصاري وكان قصده بمصر وتردد إليه فلم يحل منه بطائل
الصفحه ١٧٨ : الله والإسلام أن
تعبر اليهم ، فحلف ليعبرن ، ودعا من عقد له الجسر ، فقال سليط بن قيس الأنصاري :
يا أبا
الصفحه ١٩٢ : معاوية وعماله وعمهم ظلمهم ، وما ظهر من
فسقه من قتله ابن بنت رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنصاره وما أظهر
الصفحه ٢٠٣ : صلىاللهعليهوسلم وكان رسول الله صلىاللهعليهوسلم لما قدم عليه وفدهم مسلمين استعمل عليهم زياد بن لبيد الأنصاري
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس