البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١ الصفحه ١٣٤ : :
__________________
(١) ص ع : واليمن.
(٢) ص ع : اعلموا ما
رأيكم.
(٣) ص ع : دجيلة.
(٤) ص ع : والجراح بن
عرفطة.
(٥) هذا الشاعر هو
الصفحه ١٥٤ : الديباج والحرير ،
فنزل وأخذ الحجارة فرماهم بها وقال (٣) : سرعان ما لفتم عن رأيكم ، إياي تستقبلون في هذا
الصفحه ٢٦١ : ذلك قد اقترب على أن أقبل
حتى قطع الفرات وقد أحنقه ما صنعت بكر بن وائل في السواد ومنه هانئ إياها ما
الصفحه ٢٣ :
وركبها ثم سار
راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن ، فأظهر ما كان معه ، وأعلم الناس أمره
وما
الصفحه ٢٥٩ :
ذلك الجرو فيه فيعوي فلا يرعى أحد ذلك الكلأ إلا باذنه ، وكان يفعل هذا بحياض
الماء فلا يردها أحد إلا
الصفحه ٢١٢ : :
فأدركناها تسير على بعير لها حيث قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، فقلنا لها : الكتاب ، قالت : ما معي كتاب
الصفحه ٣٥٨ :
الحسن ، فعلى اسم الله فاشرب ، فشرب رطلا وسقاني مثله ، ثم قال : ما ترى في الغناء
على ما نحن فيه؟ قلت : ما
الصفحه ٥١٩ :
[بقية] ذلك الماء
في سروب القصر. ومن أغرب الغرائب جلب الماء الذي كان يأتي إلى القصر على عمد مبنية
الصفحه ٥٢٧ : الفراغ من
أمر القادسية ، وكل المسلمين فارس مؤد ، قد نقل الله عزوجل إليهم ما كان في عسكر فارس من كراع
الصفحه ١١٢ : ء ، ولهم الآبار التي يدخلها الماء من هذه القنوات ، وإنما
احتيج إلى هذه القنوات لكبر البلد وسعته ، وإلّا فهم
الصفحه ٢١٣ :
شمع مذاب بدهن
السيرج يسد به أنفه ويأخذ مع نفسه سكينا ومشنّة يجمع فيها ما يجده هنالك من الصدف.
ومع
الصفحه ٢٤٠ : الجابية ، ثم باب الصغير. والأرباض تطيف بالبلد كله
إلا من جهة الشرق مع ما يتصل بالقبلة يسيرا وله أرباض
الصفحه ٢٨٨ : المنعقد بين المعتمد وبين الطاغية المذكور بسبب افناء هذه
الضريبة ما في أيدي المسلمين من كور [فإن] المعتمد
الصفحه ٥٦٣ :
ما كان موضوعا على
الجمر وينضج ، ثم يؤكل ما نضج أو يرمى به عنها ، وتلقى السمكة في الماء ما لم
الصفحه ٤١١ : فيها ولا جبل إلا ما كان فيها من
الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية ، وهي بأعلى نجد وقريب من عرفات ، وقيل