البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥/١ الصفحه ١٣٤ : أهل سلى وأهل تكرور السمك
والذرة والألبان ، وأكثر مواشيهم الجمال والمعز ، ولباس عامة أهلها الصوف وعلى
الصفحه ١٨٤ : البعيد من البحر ، وبقي في
الأسفل جمع منهم بأمتعتهم متحرزين من العدوّ. وبجيجل الالبان والسمن والعسل والزوع
الصفحه ٢١١ : وفيلة كثيرة واجناده يأكلون الأرز والنارجيل والألبان وقصب السكر.
ومدينة خانقو مرفأ الصين وهي على نهر عذب
الصفحه ٢٩٤ : [بها] ، وأكلهم الذرة ولحوم الجمال المقددة
والحوت المصبّر ، والألبان عندهم كثيرة ، ولباسهم الجلود
الصفحه ٣٣٧ : مدينة كوكو ، وبينهما نحو ست
عشرة مرحلة. وأهل شابة يشربون الألبان ، ومياههم زعاق وعيشهم من اللحوم الطرية
الصفحه ٣٣٩ : وشربهم الألبان وقليل الماء ، قد اعتادوا
ذلك وألفوه فلا يعدلون عنه ، ومن تغرب منهم فأكل الحنطة تألم وربما
الصفحه ٣٤٤ : ء عذب
تصلح بها الألبان والقطاني ، ومن خاصتها الثريد النفيس.
ومدينة شلطيش مرفأ
للسفن وركاب البحر
الصفحه ٤٢٧ : وشرب أهلها
من النيل ، وأكلهم الذرة ، ولباسهم الصوف ، وعندهم الحوت والألبان ، وهم يضربون في
تلك البلاد
الصفحه ٤٧٧ : من الأرض كلها شجر الصنوبر ، وبها الانشاء الكثير ، وهي خصيبة كثيرة الألبان
والسمن والعسل واللحم ، وبين
الصفحه ٤٨٨ : الألبان والحوت
، وهم في نكد من نكد العيش وضيق الحال ، فهم ينتقلون في تلك الأرض مع مهادنة من
جاورهم ، وبين
الصفحه ٥٢٢ :
الفواكه والألبان
والسمن ، والعسل بها كثير ، وهي من أحسن البلاد صفة وأكثرها فواكه وخصبا.
ماست
الصفحه ٥٣٢ : ، مجتمعة الخلق متحضرة ، وبها شعير يتعيشون منه ، والسمك والالبان
عندهم كثير ، وإليها يدخل التجار في بحر
الصفحه ٥٧٣ : ومتاجرها قليلة ، والسمك عندهم كثير ممكن
والألبان غزيرة ، وبينها وبين مركطة ستة أيام انحدارا في النهر ، وفي
الصفحه ٥٨٤ : بخمسين دينارا ، والبقر والغنم عندهم كثيرة ، والألبان والسمن ، وإليها يلجأ
أهل تلك الجهات في مهم حوائجهم
الصفحه ٥٨٥ : أيام ، وشرب
أهلها من الآبار ، وطعامهم الذرة والشعير ، ويجلب إليهم التمر ، والألبان عندهم كثيرة
، وفي