البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢١/١ الصفحه ١٣٤ : بتكريت ما أفاء الله عليهم على ان لكل سهم ألف درهم : للفارس ثلاثة آلاف
وللراجل ألف ، وبعثوا بالأخماس مع
الصفحه ٣٨١ : سنتين من ملكه ،
خرج إليها في السفن ففتحها وهدمها ، وقتل من اليهود مائة ألف ، واسترق مائة ألف ،
وفرّق في
الصفحه ٤٢٨ :
وشيد مجراها
سنين لعدة
ثلاث مئين بعد
ذاك وأربعا
وألّف من عين
الصفحه ٣٥٤ : إنه كان
يدخل أحد أبوابها كلّ يوم ستة وعشرون ألف درهم ، وهي منزل الو لاة إلى حين خرابها
، وكان نقل
الصفحه ٤١٣ : ثمانون ألف دينار. وفي الأمثال : من
تعذر عليه الرزق فعليه بعمان. وأهدى صاحب عمان إلى الكعبة بعد العشرين
الصفحه ٥ :
أبو الحسن علي بن
أبي الحسن (١) الفقيه الأصولي الناظر الحافظ مصنّف «احكام الاحكام» و «منتهى
السول
الصفحه ٦ : الأرض ،
ويخدم هذا المعدن أزيد من ألف رجُل فقوم للنزول وقطع الحجر ، وقوم لنقل الحطب لحرق
المعدن ، وقوم
الصفحه ٢٠ : الجبل من بلاد العراق وهي مفتوحة الألف وتلي كور ارمينية من جهة المغرب ،
ينسب إليها أذربي ، وفي خبر
الصفحه ٧٨ :
وفي سنة ثمانين
ومائة جاشت الخزر وخرجوا من الباب والأبواب وقتلوا من المسلمين وأهل نعمهم مائة
ألف
الصفحه ١١٧ : وقعة أبقى رمّة منها ،
وكانوا يحزرونها مائة ألف.
بورة
(٢) : مدينة على ضفّة البحر الهندي ، وهي آخر بلاد
الصفحه ٢٧٩ :
(٥) : بالألف واللام ، موضع فيه كانت بساتين القيروان وجنّاتها
ومتنزهاتها زمان عمارتها وعظم شأنها.
ريا
: مدينة
الصفحه ٤٦١ :
علم الأصول» وغير
ذلك من تصانيفه ، وكان فاضلا رحمة الله عليه.
ومن الغرائب ما
حدّث به الثقات عن
الصفحه ٦١٢ : رجل
منهم ألف طلحة (٦) وحملها على ظهره يقيم بها بيتا يسكنه ، ولوهران مرسى كبير
للسفن يكنّ من كل ريح
الصفحه ٣٣٢ : الخطّاب رضياللهعنه ، بعث عثمان بن الأحنف ، فمسح السواد فوجده ستة وثلاثين
ألف ألف جريب ، يعني موضع الغلة
الصفحه ٤٧٤ : ، ابتداء بتحصين الممالك المعقودة
بالقباله ، فوثّب (٣) بنواحي غزنة العبد محمدا مع خمسة عشر ألف راجل وعشرة