البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/٤٦ الصفحه ٣٠٢ : المياه وصفاء
الهواء واتساع الفضاء ، فمكثوا كذلك ما شاء الله لا يعاندهم ملك إلا قصموه ، ولا
يعارضهم جبار
الصفحه ٣٥٦ : لك قد
أصبحت
فما ضرّ ان قد
عصى منبر
فكره أبو العلا ما
أتوا به واسودّ وجهه
الصفحه ٣٦٤ : : أيها الناس من يشتري نفسه من الله؟ من
يبيع الله نفسه؟ فانتدب لها ما بين عشرة آلاف إلى اثني عشر ألفا فحمل
الصفحه ٣٩٣ :
ابن عباد باشبيلية
في سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، فأخلف الله ظنه وعكس عليه أمله ، وكان ما كان في
الصفحه ٣٩٩ : هذا الماء فليدع الحمية وليوص ، فإنه
لا يقوم من مرضه ، فبكى الرشيد بكاء شديدا وتململ (٢) على فراشه
الصفحه ٤٢٨ :
وأنزلها ما بين
ذلك أذرعا
غزة
(٣) : موضع بديار جذام من مشارف الشام على ساحل البحر ، وبها
قبر هاشم
الصفحه ٤٣٨ : فدك إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلىاللهعليهوسلم وكانت له خالصة في أيام امرته (١) تغل له عشرة
الصفحه ٤٦٤ : المراكب بشرعها ؛ وفيها مواجل كثيرة
للماء ، وبعضها يسمى بالجرير ، وآخر فيها يعرف بمواجل الشياطين بسبب أن من
الصفحه ٤٧٧ : في صورة نوى الخوخ ،
ورائحته ذكية عطرة ، وإذا مصصته جذبت ما فيه وبقي الجلد والنوى ، وبها شجر الصبار
الصفحه ٤٨٤ : وجميعها مؤذ ، يمنع أذاها من الصعود إلى أعلى الجبل ، ولو رام أحد الصعود إلى
أعلاه ما أمكنه ذلك في يومين
الصفحه ٤٩٨ : .
قالوا : ومما رجت
به قريش ان الله عزوجل قد رضي ما كانوا أجمعوا عليه من هدم الكعبة ان حية كانت في
بئر
الصفحه ١٦ : وعملوا له ما أراد من جميع
الطلسمات وغير ذلك. وفي أيامه بنيت الأهرام (١) التي بأرض مصر بسبب أن هذا الملك
الصفحه ٤٨ : قتل أبوها تنازع الناس في قتله
وهي تنظر ، فقالت : ما للعرب يتنازعون؟ قيل لها : يتنازعون في قتل أبيك
الصفحه ٥٢ :
وقرارا فبناها
ومدّنها وهي على نهر منبعث من عين على رأس المدينة فيعم جميعها ومنه ماء حمّامها ؛
ومن
الصفحه ٦١ : رخام ، وهو أكبر أبوابها ، ولها باب غربي أيضا
يعرف بباب الخوخة مشرف على سرح فسيح يشقّه جدولا ماء يصبّان