البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١١/١٦ الصفحه ٤٦٣ :
فهدمها وأحرقها ، وخرب المسلمون عند فتح إفريقية بقيتها.
وكان بها (٥) قصر من أغرب ما يكون من البنا
الصفحه ٤٧٨ : مبنية بالحجر الجليل ، وعليه أقباء وقد بني فوقه مسجد
عظيم ، فإذا اجتمع ماء هذه العين الكبيرة والتي عند
الصفحه ٥٣٤ : ، فأشرفوا عليهم فقالوا : يا
معشر العرب : ما كنتم عندنا كما نرى ، ولو علمنا أنكم كما نرى لكانت لنا ولكم حال
الصفحه ٥٨٢ : عمر رضياللهعنه ، فقال له ما وراءك؟ فو الله ما نمت هذه الليلة إلا تغريرا
، إذا ما أتت علي ليلة بعد
الصفحه ٦٠٠ :
تحتهم فجعلوا
يتساقطون فيها ولا يبصرون في يوم ذي ضباب ، فهم يرتكسون فيها لا يعلم آخرهم ما لقي
الصفحه ٦٠٣ : ذات جمال فطمع فيها ، ففطنت له فقالت : لو هممت بك لأتاك
أسبعي ، فقال : ما أرى حولك أسبعا ، فدعت بنيها
الصفحه ٤٧ : سبيل على أن لنا ما بين دجلة وحملها ولكم ما
يليكم من دجلة إلى حملكم ، أما شبعتم لا أشبع الله بطونكم
الصفحه ٨٣ : بها من القصور والبساتين والمسالك والقرى المتصلة والسكك المشتبكة ما يكون
اثني عشر فرسخا في مثلها ويحيط
الصفحه ٨٥ : رجل طلب الله عزوجل والدار الآخرة فقد صار إلى ما أراد وإما رجل طلب الدنيا
فلا فكّ الله أسره ، وأما قولك
الصفحه ٨٧ : الراوي : قلت له : ما سبب ذهاب
عينك؟ فقال : أمر عجيب ، وامتنع أن يخبرني شهورا ، ثم حدّثني قال : جاءني وأنا
الصفحه ١٤٣ :
من أعظم مدن
المغرب ، فلما رجع قال : أمّر على مدينتي تهودة وبادس لأعرف ما يكفيهما من العدة
والجيوش
الصفحه ٢٦٠ : الفريقين ما كان إلى أن صاروا إلى الموادعة. وكان جساس آخر من
قتل في حرب بكر وتغلب ، قاتل كليب ، فإن أخت جساس
الصفحه ٢٩٣ :
قريش نفر ، قال :
والأرض اذ ذاك مفاوز ، قال : فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز نفد (١) ما
الصفحه ٣٦١ : أن يغتذي إلا مما حمل
مع نفسه من كعك وسويق وغيرهما ، وقال : هذه بنية ما ترون من الغذاء فإن سمتموني
الصفحه ٤٠٩ : قوله :
تذكرت ما بين
العذيب وبارق
مجرّ عوالينا
ومجرى السوابق
وفي الخبر