البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٦/١٦ الصفحه ٨٥ : عشرة ومائتين فمات
في رجب ، وكان لما خرج عهد إلى سائر حصون الروم ودعاهم إلى الإسلام وخيّرهم بين
الإسلام
الصفحه ٩٨ : القلوب ، وعلم
سهام الأحزان أن تصيب ودمع الأجفان أن يصوب ، فيا ثكل الإسلام ، وشجوا للصلاة
والصيام ، يوم
الصفحه ٩٩ : الإسلام ، وجاء الخطب العسر ، وأوقدت نار الحزن فلا
تزال تستعر :
حلم ما نرى بل
ما رأى ذا حالم
الصفحه ١٠١ : ، وهم ينتحلون الإسلام وعندهم المساجد والمؤذنون ، ومنهم من يسجد
لمن يعظمه كما يفعل أهل الأوثان ، والخزر
الصفحه ١٠٦ :
فالبصرة والكوفة
مصرا الإسلام وقرارة الدين ومحالّ الصحابة والتابعين والعلماء الصالحين وجيوش
الصفحه ١٠٩ : واليوم المنسوب إليها بين الأوس
والخزرج قبل الإسلام ؛ قالت عائشة رضياللهعنها : كان يوم بعاث يوما قدّمه
الصفحه ١١٠ :
الملوك في الجاهلية والإسلام حتى يتم تدبير الله تعالى وحكمه فيّ وتصح الروايات
وتبين الدلالات والعلامات
الصفحه ١١١ : والمغرب من أرض
الإسلام ومن غير أرض الإسلام ، فإنه يحمل إليها من الهند والسند والصين والتبت
والترك والديلم
الصفحه ١٢٢ : بن إبراهيم البياسي (١) مصنف كتاب «الإعلام بحروب الإسلام» وغيره من تصانيفه.
بيغو
(٢) : مدينة
الصفحه ١٧١ : الإسلام والشرط الذي
اشترطه وأني ضمنت له التزويج ولم أضمن له الأمر ، قال : فهلّا ضمنت له الأمر فإذا
فا
الصفحه ٢١٥ : ، لأنهم كانوا أعداء الإسلام حتى غلبوا ومزقوا
كل ممزق ، ولم تجد منهم رجالا برعوا في العلم ولا عرفوا بحفظ
الصفحه ٢٣٢ : صلىاللهعليهوسلم مقرين بالإسلام ، فبعث فيهم مصدقا منهم يقال له حذيفة ابن
اليمان (٤) الأزدي من أهل دبا ، وكتب له
الصفحه ٢٣٣ : رضياللهعنه : يا خليفة رسول الله قوم مؤمنون إنما شحوا على أموالهم
والقوم يقولون : والله ما رجعنا عن الإسلام
الصفحه ٢٥٨ :
لمن قبلة
الإسلام في موضع النحر
وما طاب ماء
النيل إلا لأنه
يحل محل الدين
من
الصفحه ٢٦٦ : سواحل الروم ويشغلهم عن بلاد الإسلام ، وفي رواية أن أنس بن
مالك وزيد بن ثابت رضياللهعنهما قالا للمسلمين