البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٥/١ الصفحه ١٣٣ : يزيد مخلد بن
كيداد النكار المهدية وبه كانت محلته أيام حصاره لها ، وفي كتب الحدثان : إذا ربط
الخارجي
الصفحه ٥٠٤ : يشربون ما يصل إلى المهدية من الماء ، فلم تفتح تلك المصانع إلا أيام حصار
أبي يزيد ، ولو لا ذلك لم يوجد ما
الصفحه ٥٦٨ : وستمائة ، فأراها من
القتال وشدة الحصار وأنواع المحن ما لم يجر مثله في زمان وحكم عليها عنوة بعد طول
الحصار
الصفحه ٥١ : ستة أيام. وبين اقريطش
وجزيرة قبرس أربعة مجار ؛ وسميت اقريطش لأن أول من عمرها رجل يقال له قراطي ،
وتسمى
الصفحه ١٦٢ : جرجان وكانت تخرج إلى الخزر على مرّ الأيام وإلى سائر بلاد خراسان.
قالوا : ومرو
ونيسابور وبلخ مع عظم كلّ
الصفحه ١٢٢ : الدين ففتكوا بهم أشدّ الفتك ، ثم ساروا إلى بيغو هذه
فأطال مع الفنش حصارها إلى أن دخل البلد بعد شدة
الصفحه ١٧٦ : هجر من
بلاد اليمن سنة سبع وثمانين ومائتين بعد حصار أربع سنين ، فدخل على قوم هلكوا جوعا
وهزلا وبعد أن
الصفحه ٢٨٦ : القرمطي هجر
بعد حصار أربع سنين ، فوصل إلى قوم هلكى ضرا وهزلا بعد أن كان الوباء وقع فيهم
فمات منهم خلق كثير
الصفحه ٦٨ : أيام دولة اليهود ثم انتزع من
أيديهم واخرجوا عنه إلى مدة الإسلام ، فهو معظم في مدة الإسلام وهو المسجد
الصفحه ٩٩ : ، وذهبت بنضارة الأيام
، فيا من حضر يوم البطشة ، وعزي في أنسه بعد تلك الوحشة ، أحقا أنه دكت الأرض ،
ونزف
الصفحه ١٠٠ : نواسم أرواحها ، ومع ذلك اقتحمت دانية ، فنزحت قطوفها وهي دانية ، ويا
لشاطبة وبطحائها ، من حيف الأيام
الصفحه ١٤٠ :
البراء بن مالك رضياللهعنه في ما بين أول ذلك الحصار إلى أن فتح الله على المسلمين
مبارزة مائة سوى من قتل
الصفحه ١٦١ : خراسان أيام سليمان كانت جرجان من
همه ، فلما انتهى إلى قومس وجد ريحا منتنة ، فقال : ما هذه الريح؟ قيل له
الصفحه ٣٤٢ : يجاريهم فيه أحد.
ومن شلب إلى
بطليوس ثلاث مراحل ، ومن شلب إلى مارتلة أربعة أيام.
وفي سنة خمس
وثمانين
الصفحه ٤٢٩ : نزول
المسلمين عليها سبعين ألفا فلم يبق منهم عند خروجهم لطول الحصار وموالاة القتل
عليهم ووقوع الموتان