البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣/١ الصفحه ١٣١ : بمن
جاورهم من الأمم. والأرض التي بها ظباء المسك من التبتي والصيني أرض واحدة متصلة ،
وإنما بان فضل
الصفحه ٢٢ : الأحمر
مقابلة بعضها ببعض ، ينوّر بعضها من بعض ، مفروشة تلك القصور وتلك الغرف كلها
باللؤلؤ وبنادق من مسك
الصفحه ١٣٠ :
بالناس فيها. والمسكون اليوم من تبسّا إنما هو قصرها وعليه سور من حجر جليل متقن
العمل كأنما فرغ منه بالأمس
الصفحه ٢٣٠ : يقول : دارون ، قرية في بلاد فارس (٤) على شاطئ البحر ، وهي مرفأ سفن الهند بأنواع الطيب ، فيقال
مسك دارين
الصفحه ٣٢٥ : ، ويجلب إليها
الحديد المنسوب إلى التبت والمسك.
ويحكى أن في هذا
الجبل المتصل بسنح ينبت السنبل كثيرا وفي
الصفحه ١٧٠ : ، على ذلك التاج طائر لم أر أحسن منه ، وفي يدها اليمنى جامة فيها
مسك وعنبر فتيت ، وفي يدها اليسرى جامة
الصفحه ٢٢٠ : ، كما قيل مسك دارين ولا مسك
يوجد بها إنما هي مرفأ سفن الهند.
وحكوا أن العلاء
بن الحضرمي لما وجهه
الصفحه ٢٢٨ : الصين عامرة والقاصد إليها كثير ، وبها
التجارات الكثيرة ، وبأرضها توجد دواب المسك فهي صنف من المعز هي
الصفحه ٣١٣ : الحجارة ، وعلى هذا الجبل أنواع من الطيب وضروب من صنوف
العطر مثل العود والأفاويه ودابة المسك ودابة الزباد
الصفحه ٣٦٢ :
الأقطار مثل النوشادر عندهم ، وبصقلية نوشادر لا يعدل به ولا يدانيه ، وإليهم يصل
مسك التبت ومن عندهم يرفع
الصفحه ٥٨٧ :
[بيضاء] ، وثلاثة
أشهر مسكة سوداء وثلاثة أشهر زمردة خضراء وثلاثة أشهر سبيكة حمراء ، وتفسير ذلك ان
الصفحه ٢٣ : : ما هو؟ قال : لؤلؤ
وبنادق المسك والزعفران ، فقال له معاوية رضياللهعنه ، هات حتى أراه ، فأراه لؤلؤا
الصفحه ١٠٧ : لا يدرى ما هي وعلى تلك الأبدان أكفان جدد ليّنة تفوح منها رائحة المسك ،
أحدهم
الصفحه ٢٥٣ :
ثالث قسّيسه
وشماسه
لا اعدم الكاس
من يدي رشأ
يزري على المسك
طيب أنفاسه
الصفحه ٢٨٢ : الدرّ
رضراضا بها
والمسك تربا
والرياض حبابا
وسمعت فيها كلّ
خطبة فيصل