البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤/١ الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ٢٨٦ :
يظهر الزهد والتقشف ويأكل من كسبه ويكثر الصلاة ، ويبتاع كل ليلة من عمل يده رطل
تمر يفطر عليه ، وإذا قعد
الصفحه ٤٩٩ : بن عبد الله وجبير بن شيبة ابن عثمان أن يجعلوا الركن في الثوب وقال : إني
إذا دخلت في صلاة الظهر
الصفحه ٥٢٩ : . وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ.
كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ) (الدخان : ٢٥ ـ ٢٨)
وصلّى فيه صلاة
الصفحه ١٢٦ : منه موضعا مربعا لا شعراء فيه وأدركتهم صلاة الجمعة فصلّى بهم هناك ، فلما
انقضت الصلاة ثارت صيحة شديدة
الصفحه ٢٠٣ : [بالرجال].
حصن
ثوبة (٤) : باليمن ، ويقال إن فيه قبر هود النبي عليه الصلاة
والسّلام ؛ وقال أبو الطفيل
الصفحه ٢٤٠ : أذياله على الأرض شبرا ويضع خلفه اليد الواحدة
على الأخرى ، ويستعملون المصافحة إثر الصلوات لا سيما إثر صلاة
الصفحه ٣٢٢ : غدا أهل الناحية الغربية إليه ثم ينصرفون بعد الصلاة فلا يصلون إلى محالهم
إلا بعد صلاة العصر.
ويشتمل
الصفحه ٣٨٦ : أهلها حتى صلّى يومئذ صلاة الخوف ، وهم يقتتلون ، وكان معه حذيفة بن اليمان
رضياللهعنه ، فسأله كيف صلّاها
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوسلم نام في العقيق ، فقام رجل من أصحابه يوقظه للصلاة ، فحال
بينه وبينه رجل من أصحابه ، فقال : لا توقظه
الصفحه ٤٦١ : بعض من حضرته صلاة الظهر أو العصر بالقرافة في بعض جماعاتها ،
قال : سمعت قائلا يقول للجماعة الحاضرين
الصفحه ٤٩٧ : وقعت حين غرق قوم نوح عليهالسلام فأمر الله تعالى إبراهيم خليله وإسماعيل نبيّه عليهما
الصلاة والسّلام أن
الصفحه ٥٨١ : الصّلاة وينزل النصر لمواقيت الصّلاة ، فأمهل الناس حتى إذا
زالت الشمس هزّ الراية ، فقضى الناس حوائجهم وشدت
الصفحه ١٣ : الناس لبكائه وكثر الضجيج ، فهبط جبريل عليه الصلاة والسلام
فعزّاه به وقال : يا محمد قد بكى لبكائك أهل
الصفحه ١٤ : والناقة وروح
القدس ويحيى ابن زكريا والمهدي المنتظر ، وزعم أن الصلاة أربع ركعات : ركعتان قبل
طلوع الشمس