البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤/٣١ الصفحه ١٥٨ : آنية لا يقربها
سواه ، ورجالهم ونساؤهم يتطهرون في كل يوم عند الصباح ويتوضؤون ثم يتيممون لكل
صلاة ، وان
الصفحه ١٦١ : [عند] صلاة العصر ، فنهض فلما انتصف النهار من الغد أمر يزيد
أن يشعل النار في حطب كان جمعه في حصاره لهم
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوسلم : «الصلاة أمامك» ، وهو الذي عنى الشريف الرضيّ أو غيره
بقوله (٢) :
عارضا بي ركب
الحجاز
الصفحه ٢٠٥ : ء السّحم
الجعاد فإن لهم نسبا وصهرا» ، يعني أنّ أم اسماعيل عليه الصلاة والسّلام هاجر منهم
، وصهرهم أنّ رسول
الصفحه ٢٣٠ : رضياللهعنه صلاة الخوف ، وهي من بلاد الجزيرة ، وهي مدينة رومية ، وهي
بيضاء كبيرة ولها قلعة مشرفة ، ويليها
الصفحه ٢٣٩ : خزانة كبيرة فيها مصحف عثمان الذي وجه به إلى
الشام ، وتفتح الخزانة كل جمعة إثر الصلاة فيتبرك الناس بلمسه
الصفحه ٢٥٢ : صلاة ودعاء وبكاء فطرقه طارق في تلك الليلة فأصبح ميتا
فأصبحن صياما ، والنصارى يصومون ذلك اليوم لهذا
الصفحه ٢٥٦ : صلىاللهعليهوسلم بالناس صلاة الخوف ثم انصرف بهم ، وقيل التقى القوم على
أسفل أكمة ذات ألوان فهي ذات الرقاع ، والرقاع
الصفحه ٢٧٦ : ، وهم لا يرون الغسل من الجنابة ولا وضوء
عندهم للصلاة وإنما عبادتهم النية ، ولا يأخذون القربان حتى يقولوا
الصفحه ٣٠٧ : البنت إذا انفردت جميع المال ، وأسقط الرجم
على الزاني المحصن ، والمسح على الخفين ، وقول المؤذن : الصلاة
الصفحه ٣٢٣ : قدر المدينة ، وأهلها حنفية لا يرون الصلاة في جامعين ، فكانوا إذا صلّي
الظهر من يوم الجمعة ركبوا أو
الصفحه ٣٤٣ : :
يحل لنا ترك
الصلاة بأرضكم
وشرب الحميا وهو
شيء محرّم
فرارا إلى نار
الجحيم
الصفحه ٣٥٥ : محمد عليهما الصلاة والسّلام ، قال : ضاهيت
اليهود يا أبا اسحاق ، خير المساجد مقدمها ، فبنى القبلة في
الصفحه ٣٨٠ : ء
المدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسّلام.
الطاقة
(٦) : إحدى بلاد السودان ، أكثر شجرها يسمونه
الصفحه ٣٨١ : ، فإن ظفرنا فنحن على ما جعلنا لكم ، وإن ظفروا بنا وقاتلوكم
فقاتلوا عن أنفسكم ؛ قال : فوافق المسلمين صلاة