البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٣/١٦ الصفحه ٤٩٩ :
أشار على ابن
الزبير بهدمها وسقط في أيديهم ، فقال لهم ابن الزبير : اشهدوا ، ثم وضع البناء على
ذلك
الصفحه ٥٨١ : النعمان معلما ببياض على
برذون قصير ، عليه قباء أبيض مصقول وقلنسوة بيضاء مصقولة ، فوقف على الرايات فحضهم
الصفحه ١٢٦ :
وكمل التبريز
بالغنائم على ملاحظة من المحصورين بالمهدية وهم مع ذلك متجلدون مواظبون على القتال
الصفحه ٣٨٦ : من البحيرة ،
وطول البحيرة اثنا عشر فرسخا في مثلها. وقال علي بن محمد الحلبي : يخرج من بحيرة
طبرية قار
الصفحه ٣٢٢ : ذلك أشار دعبل في قوله من قصيدته التي افتخر فيها على الكميت :
وهم كتبوا
الكتاب بباب مرو
الصفحه ٢٤٠ : أذياله على الأرض شبرا ويضع خلفه اليد الواحدة
على الأخرى ، ويستعملون المصافحة إثر الصلوات لا سيما إثر صلاة
الصفحه ٤٩٧ :
ونزل الططر عليها
سنة ثمان عشرة وستمائة ، فاستعدّ لهم أهلها ، وهم خلق مشهورون بالشجاعة واقتنا
الصفحه ٤١٧ : صلىاللهعليهوسلم نام في العقيق ، فقام رجل من أصحابه يوقظه للصلاة ، فحال
بينه وبينه رجل من أصحابه ، فقال : لا توقظه
الصفحه ١٦١ :
خراسان فلم يسلكه
أحد من ناحية قومس إلا على خوف ، انما كان الطريق على فارس إلى كرمان إلى خراسان
الصفحه ٥٣٦ :
رضياللهعنه عبأ لهم أصحابه ، فحملت خيلهم على خالد بن سعيد (١) وكان في الميمنة يقص على الناس
الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ٣٩٥ : ، واجتمع جمع كثير من العامة في المسجد الجامع ، فلما فرغ
من صلاة الجمعة قاموا فصاحوا بالسلطان يحملونه على
الصفحه ٣٠٧ : البنت إذا انفردت جميع المال ، وأسقط الرجم
على الزاني المحصن ، والمسح على الخفين ، وقول المؤذن : الصلاة
الصفحه ٣٢٣ :
[و] من مدينة
سمرقند على أربعة فراسخ يخرج خليج من هذا الوادي يسمى العريش يسقي الرساتيق.
ولم يكن
الصفحه ٥٤٠ :
مراحل.
ويخرج من نهر
مرسية جدول على مقربة من قنطرة اشكابة قد نقر له الأول في الجبل ، وهو حجر صلد