البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠١/١٦ الصفحه ٥٢٦ : فيه فهلكوا ، وبقرب هذه البيوت تلال تراب عظيمة
قيل انها كانت مواضعهم (٣) عامرة فخسف بها.
ومع (٤) يهود
الصفحه ٣٣٥ : التي تسمى اليوم طشقند القديمة ، كما أن هذه المدينة نفسها
هي التي تسمى «بنكث» ؛ وانظر عن الشاش : ابن
الصفحه ٥٦٠ : البصرة ، فانظر هل هي هذه أو غيرها.
مشقه
(٥) : مدينة للصقالبة من أعمال براغة وتلي بلاد الأتراك ،
ومشقه
الصفحه ٥٢١ : ، قل له : هذه مائة دينار من حلال ، خذها لنفقتك في
هذه الغزوة فإني أرجو إذا لم تطعم إلا الحلال أن تنصر
الصفحه ٥٤٥ : ، وتوجهوا
نحو الجزيرة ، وهدم الروم ملطية ، فلم تزل كذلك حتى وجه أبو جعفر المنصور عبد
الوهاب ابن إبراهيم
الصفحه ٧٤٣ : . (بيروت ، ١٩٧١)
ديوان المتنبسي تحقيق عبد الوهاب عزام.
(القاهرة ، ١٩٤٤)
ديوان النابغة الجعدي. (المكتب
الصفحه ٦٨٦ : (مولى شهاب الدين) ٤٤٥
الفنش ، انظر : اذفونش
الياس النبي ١٠٩ ـ ٢٥٤
امة الوهاب ١٢
امرؤ القيس بن
الصفحه ٧٠٠ : الواحد بن يوسف ، انظر : المبارك
الموحدي
عبد الوارث بن سعيد ١٠٦
عبد الوهاب بن ابراهيم الامام ٥٤٥
عبد
الصفحه ١٦ : ء هذه
الأهرام والبرابي من حجارة ومن طين ، فإن كان هذا الحادث ماء ذهبت التي هي من طين
وبقيت التي هي من
الصفحه ٢٢ : : هي
الاسكندرية ، وقال سعيد بن المسيب : هي دمشق ، قال البكري : دمشق هي ذات العماد ،
وكذلك روى هوذة عن
الصفحه ٢٣٧ : بلادهم الزراريف والفيلة والغزلان.
دمهرة
(٣) : وهي جزيرة القمر من جزر الهند ، وهذه الجزائر فيها رئيس
الصفحه ٢١٠ :
حرف الخاء
خانقين
(١) : هي من أعمال الجبل بقرب شهرزور ، سمي الموضع بذلك لأن
النعمان حبس به عدي
الصفحه ١٤ : سلطان الحسن بن علي بن يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب المهدية ،
ويكفي في التعريف بخبر هذه الكائنة
الصفحه ١٢٩ : أكمة من تراب ، وفيها جاء المثل : «أهون من تبالة
على الحجاج» وكانت أول عمل وليه ، فلما جاءها قيل له هي
الصفحه ٤٥٠ : فبنى فيه مدينة سر من رأى على ما
مرّ في موضعه ، والقاطول على خمسة فراسخ من سامرّا.
القاهرة
(٢) : هي