البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١ الصفحه ١٢٨ : ادريس العلوي وتوفي بايكلي وبها قبره. وتامدلت مدينة
سهلية كثيرة العمارة حافلة الأسواق على نهر عنصره من
الصفحه ٧٠٥ : ٥١٨ ـ ٥١٩
مارية (الغسانية) ١٦٩ ـ ١٧٠
مارية (القبطية) ٤٠ ـ ٢٠٥
المازري ابو عبد الله (محمد بن علي
الصفحه ٤٠ : .
وحكى ابن هشام (٢) أن مارية سرية النبي صلىاللهعليهوسلم التي أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية منها من
الصفحه ١٦٩ :
قبر ابن مارية
الكريم المفضل
يغشون حتى ما
تهرّ كلابهم
لا يسألون عن
السواد
الصفحه ١٧٠ :
أولاد جفنة حول
قبر أبيهم
قبر ابن مارية
الكريم المفضل
يغشون حتى ما
تهرّ
الصفحه ٢٠٥ : البلاد المصرية ، منها مارية سرية النبي
صلىاللهعليهوسلم أم ولده إبراهيم التي أهداها له المقوقس صاحب
الصفحه ٢٣٤ : السفن المارة.
دجيل
(١) : هو قناة من دجلة كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد
أخرج من دجلة دجيلا ليسقي
الصفحه ٤٦٥ : ، وهم أهل غدر ومكايد ، ويقطعون بالمراكب الآتية
والمارة فيما بين البحرين والبصرة إلى قرب عمان ، وهم أخبث
الصفحه ٥٥٢ : ذلك الزمان المقوقس ، وهو
الذي أهدى لرسول الله صلىاللهعليهوسلم مارية القبطية ، فلما سمع المقوقس دخول
الصفحه ٥٧٨ : السباخ كلها ملائح ، وفيها
موضع بين نفطة والحمة يعرف بالسبع سباخ.
وفي وسط طريق
المارّ من توزر إلى نفزاوة
الصفحه ٥٨٤ : ، وهو من العجائب ، وإذا مات للمارين بهذا الطريق ميت لم
يمكنهم مواراته بالتراب لصلابة الأرض وامتناعها عن
الصفحه ٦٠٣ : فئتين عظيمتين
من الناس فقتل بعضهم بعضا ، وهو مارّ إلى منزله سالما ، ما رأيت مثل هذا ، أتى
بحرمة رسول
الصفحه ٦٠٥ : غيضة كبيرة من الطرفاء والانشام والعليق ، وهي غابة
كبيرة ملتفّة والأسد بها كثيرة ، وربما أضرت بالمارة
الصفحه ٦٠٨ :
في الجودة ، يساوي
الكساء الجيد منها خمسين دينارا وأزيد ، وعلى وجدة طريق المار والصادر من بلاد
الصفحه ٣٨٨ : إلى البذندون ، وقال لمخارق وعلويه : غنّيا ، فسبق مخارق فغنى بشعر جرير :
لما تذكرت
بالديرين