البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٥/٦١ الصفحه ٢٧٣ :
بمدينة الرها ربض ، والفرات منها في ناحية المغرب على مسيرة يومين ، وفي ناحية
الشمال على مسيرة يوم ، وهي من
الصفحه ٢٩٥ :
الأندلس وبين ساحل
طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا يعلم لها في معمور الأرض نظير ، يقال
الصفحه ٣٠٦ : علموا أن التبر بها أمكن منه بغيرها في بلاد المغرب لكونها بابا لمعدنه ، فهم
يعاملون التجار به ليخدعوهم
الصفحه ٣٢٢ : السوداء لإفسادها فلم
يبق به منهم باقية.
سمقندة
(٢) : في بلاد السودان بينها وبين كوغة في جهة المغرب عشرة
الصفحه ٣٣٣ : كثيرة لا يشكون فيها ، وهي جزيرة
فيها جبال وشجر وعمارة فإذا هبت الريح من المغرب صارت إلى الشرق ، وإذا هبت
الصفحه ٣٣٨ : المغرب
محمد ابن يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن الملقب بالناصر لما طلع إلى مراكشه من حركة
افريقية ، وقد طرد
الصفحه ٣٤٠ : وعشرون
ميلا ، وهي على مقربة من البحر ، يجود زرعها ويكثر ريعها ، وبين المغرب والقبلة من
شريش حصن روطة
الصفحه ٣٤٤ : بن المنصور يعقوب بن يوسف
بن عبد المؤمن ملك المغرب نزل عليها وحاصرها بالمجانيق الضخام والآلات الحربية
الصفحه ٣٥٤ : المؤمن ملك المغرب الملقب بالمنصور أمر باختطاط المدينة الصالحة في بلاد
المغرب ، وشرع في بنائها وأجرى وسطها
الصفحه ٣٦١ : وبين ساحل طنجة من أرض المغرب ، وكانت قنطرة عظيمة لا
يعلم في معمور الأرض مثلها مبنية بالحجارة تمر عليها
الصفحه ٣٩٥ : أصابوا ، والعادل صاحب
المغرب يومئذ باشبيلية ووزيره أبو زيد بن يوجان (٣) ، ومعهما أهل الدولة وأشياخ الأمر
الصفحه ٣٩٦ : من المغرب ، ومسافة ما بين طنجة والقيروان ألفا (٤) ميل ، وهي طنجة البيضاء المذكورة في التواريخ ، وقيل
الصفحه ٤٠٢ :
صلىاللهعليهوسلم وقبر الحسن بن علي رضياللهعنهما ؛ وباب في المغرب يخرج منه إلى العقيق وإلى قبا
الصفحه ٤٠٨ : ودابة
الأرض وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب والدخان وطلوع الشمس من مغربها
ويأجوج ومأجوج
الصفحه ٤٢٤ :
بها المكوس من حاج الإسلام القاصد من بلاد المغرب ، ثمانية دنانير على كل رأس ،
ولا يعبر أحد من حاج