البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٥/٤٦ الصفحه ٥٧ : أقصى
المغرب ؛ وفي بعض الأخبار أن الشيطان نزغ بين بني حام وبني سام أو ساسان ، فوقعت
بينهم مناوشات وحروب
الصفحه ٧٥ :
بادس
(١) : مدينة بينها وبين تهودة بالمغرب مرحلة ، وبادس حصنان
لهما جامع وأسواق وبسائط ومزارع جليلة
الصفحه ٧٦ : .
وبجزيرة شريك
اجتمعت الروم بعد دخول عبد الله بن أبي سرح المغرب وتبادروا منها مدينة اقليبيا
وما حولها ، ثم
الصفحه ٨١ : الحديد
الطيب وبها من الصناعات كل غريبة ، وعلى نحو ميل منها نهر يأتي إليها من جهة
المغرب وهو نهر عظيم يجاز
الصفحه ١٠٨ : لازالة الظلم وتغيير المنكر.
وفيما بين طنجة
وفاس من أرض المغرب مدينة يقال لها البصرة (١)
أيضا كبيرة هي
الصفحه ١٢١ : مردنيش وطرده من بلنسية سنة ٦٢٧ (انظر البيان المغرب ٣ : ٢٤٨ ، وكتاب
هويسي ميرنده Historia Musulmana de
الصفحه ١٢٥ : المغرب الملك
الناصر أبو عبد الله محمد بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن من مراكش في
جمادى الأولى من
الصفحه ١٢٧ : من ناحية مدينة
اغمات ايلان.
تارنانا
(٥) : مدينة بالمغرب قريبة من ندرومة كبيرة مسوّرة على ساحل
البحر
الصفحه ١٤١ : الهرمزان
وإسلام الهرمزان ما هو مشهور ، وفي الخبر طول.
تشومس
(١) : مدينة في المغرب في جهة أصيلة وهي مدينة
الصفحه ١٤٣ :
من أعظم مدن
المغرب ، فلما رجع قال : أمّر على مدينتي تهودة وبادس لأعرف ما يكفيهما من العدة
والجيوش
الصفحه ١٨٤ : بينها وبين ميلة من أرض المغرب مرحلة وبين
جيجل وبجاية خمسون ميلا ، وهي مدينة صغيرة على ضفة البحر ، والبحر
الصفحه ٢٠٠ : المغرب على الموارقة
والأغزاز سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة ، لأن المنصور كان تحرك من مراكش إلى البلاد
الصفحه ٢٣٤ : في آخر الصين.
درن
(٨) : جبل بالمغرب مشهور يعرف بسقنقور ، وهو جبل عظيم معترض في
الصحراء.
وحكى
الصفحه ٢٣٨ : المشرق إلى المغرب مائتا خطوة وهما ثلثمائة ذراع ، وعرضه
من القبلة إلى الشمال مائة خطوة وخمس وثلاثون خطوة
الصفحه ٢٤٤ : ثالثه باء منقوطة بواحدة.
دنهاجة
(٢) : من بلاد المغرب بالقرب من البصرة المعروفة بالحمراء ،
وهو على تل