البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢١٥/١٦ الصفحه ٦٠٩ : الوردانية بالمغرب ، بينه وبين حصن القرويين ميلان ،
وهو على جبل بساحل البحر ، ومن الوردانية إلى هنين أربعة
الصفحه ٥٨ : المغرب الواحات وهي الآن
خالية لا ساكن بها وكانت فيما سلف عامرة والمياه تخترق أرضها وبها معز وغنم قد
توحشت
الصفحه ١٠٣ :
بلاطة
(١) : فحص بلاطة بالأندلس بين أشبونة وشنترين ، يقول أهل
أشبونة وأكثر أهل المغرب إن الحنطة
الصفحه ١٢٩ : الوادي في سنة ست وأربعين وستمائة حين
توجه إليه ملك المغرب علي بن أبي العلا ابن المنصور بن يوسف بن عبد
الصفحه ١٣٤ :
وأنا بشعوذتي
طبيب العسكر
تكرو
(٦) : مدينة بالمغرب بينها وبين البحر نحو عشرة أميال ، وهي
بين
الصفحه ١٤٢ : بلاد
المغرب ، فمرّ على عبد الله بن عمرو بمصر فقال له : يا عقبة لعلك من الجيش الذي
يدخل الجنة ، فقدّر أن
الصفحه ٢٩٤ : بلاد العراق
وتلي (٣) كور ارمينية من جهة المغرب ، وهي تلي الزعفرانية في الجبل ، بينها وبين همذان
ثلاثة
الصفحه ٣٠٣ :
المشرق إلى المغرب نحو ميل ، ويتصل بها من جهة المغرب وعلى ميلين منها جبل موسى ،
وهذا الجبل منسوب إلى موسى
الصفحه ٣٠٥ : ء المغرب ، بينها وبين البحر خمس عشرة مرحلة ،
وهي على نهر يقال له زيز ، وليس بها عين ولا بئر ، وزرعهم الدخن
الصفحه ٣١٦ : كثيرة في مذهبهم.
وقال رجل من المغرب رأيت في بلادهم رجلا أراد الطهر ، فنزل على ماء ونزع ثيابه وجعل
يشير
الصفحه ٣٢٨ :
في الطيب كالذي يتخذ بحضرموت اليمن وبالشحر وغيرها ، وتتصل من جهة الشمال والمغرب
ببلاد اليمن ، بل هي
الصفحه ٣٣٠ : المغرب وأكثرها فواكه وخيرات ، ومنها
يجلب السكر إلى جميع بلاد المغرب والأندلس وإفريقية ، وهو المشهور
الصفحه ٣٤٦ : عبد
المؤمن (٣) ملك المغرب اجتاز عليها في حركته الأندلسيّة بعسكره وهو
أربعون ألفا من أنجاد العرب
الصفحه ٤١٤ : على جند
المنصور يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ملك المغرب ، وكان الظهور فيها للموارقة
والاغزاز ، فتبدد
الصفحه ٤٣٤ :
ثلاثين ألفا ، ثلاثة زحوف فهزمهم الله تعالى ونصر المسلمين.
فاس
(٦) : مدينة عظيمة ، وهي قاعدة المغرب