البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١ الصفحه ١٢٧ : ليحيى بن اسحاق الميورقي على السيد أبي
عمران موسى بن يوسف بن عبد المؤمن ، فإنه لمّا فرّ من افريقية أمام
الصفحه ٣٥٥ : السيد الذي كان في مرسية من قبل أبي
العلا فجمع أصحابه وخرج بهم إلى الحصن المعروف بالصخور فدعا لنفسه
الصفحه ٧٤٥ : المغرب (قسم مصر) تحقيق
الدكاترة زكي محمد حسن وشوفي ضيف وسيدة كاشف. (القاهرة ، ١٩٥٣)
المغرب في ذكر
الصفحه ١٢١ :
بيران
(١) : حصن من حصون الأندلس ، ومن قصيدة لابن الأبّار يمدح بها
السيد أبا زيد (٢) عند انقياد
الصفحه ١٢٥ : نحو المائة نفس سوى من
قتل في المعركة من الفرسان واستنقذ السيد أبا زيد وجماعة من الأسرى الذين كانوا في
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ١٩٤ :
الأخرى فقالت : أهو هو؟ قالت : أي والله هو ، ثم أقبلت علي وقالت : والله يا سيدي
لو استطعت أن أقيك مما أنت
الصفحه ٣٦٥ : بيده ، وأعطاه صلىاللهعليهوسلم لواءه في غير موقف ، وزوجه البتول سيدة نساء أهل الجنة ،
وهو أبو سيّدي
الصفحه ٤١٤ :
مفلولين ، فاستدعاهم ابن غانية موهما لهم بالأمان فاجتمعوا إليه فاستأصلهم وجلس في
خباء الساقة المأخوذ للسيد
الصفحه ٥٢٤ : من القيروان كانت فيه وقيعة بين يحيى بن إسحاق الميورقي وبين صاحب تونس
يومئذ السيد أبي زيد بن أبي العلا
الصفحه ٥٦٨ : السيد أبي العلا ، وخرج إليهم عبد الله بجموعه ،
فنشبوا في القتال ودافعوا كل الدفاع ، وآخر ذلك انهزم ثم
الصفحه ٥٧٣ : أشرافهم ،
وابتاع صالحا آخر ، فكان فيميون إذا قام الليل في بيت له أسكنه إياه سيده يصلي
استسرج له البيت نورا
الصفحه ٧ : ولد عبد مناف ، وكان يقال لعبد المطلب
سيّد الأباطح. وقال أبو رافع ، وكان على ثقل النبي
الصفحه ٥٠ : فيراهما كالسيدين ويكون لهما كالعبد.
وكانت مملكتهم
مجتمعة وأمرهم ملتئما حتى ثار على (٩) رجل منهم يسمى
الصفحه ٨٦ : رضياللهعنه مهاجرا إلى أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن
الدغنّة وهو سيد القارة فقال : أين تريد يا